افتتاحيات الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الأحد 19 أبريل 2026

الرئيسية افتتاحيات الصحف / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 19 26|07:00AM :نشر بتاريخ

 "النهار":

لم تنقض ثمان واربعون ساعة على الهدنة الهشة المعلنة بين لبنان وإسرائيل في ١٦ نيسان الحالي حتى برزت معالم مضي "حزب الله " في مغامراته العبثية الإنتحارية غير عابىء بما ترتبه من مزيد من خسائر وتداعيات بل وكوارث على بيئته أولا ولبنان برمته تاليا.

هذا الحزب الذي راعه الموقف المتجرىء الذي اتخذه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في رسالته الأخيرة إلى اللبنانيين والذي شكل الرسالة الأقوى اطلاقا إلى الحزب حيال نهج اسقاط تحكمه بالقرارات المفصلية المصيرية التي تخدم اجندة راعيته الإقليمية ايران، انبرى عقب صدمته إلى التفلت الهستيري فراح يصعد حملة مقذعة وتهديدات وتهويلات ضد رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها من جهة، ثم عمد إلى الأخطر فارتكب في عز النهار جريمة قتل جندي فرنسي وجرح أربعة جنود اخرين ضمن قوات اليونيفيل في الجنوب محدثا صدمة ونقزة اللبنانيين والجنوبيين وسارع إلى نفي ارتكابه هذه الجريمة علما انه معروف ان أي فريق مسلح غيره لا يتمتع بحرية الحركة في المنطقة فيما النازحون يعودون بحذر شديد على رؤوس الأصابع.

وتفلت الحزب اتخذ مظهرا خطيرا إعلاميا وسياسيا في ظل إطلاقه تهديدات سافرة مباشرة ضد رئيس الجمهورية اذ ان مسؤول ما يسمى "ملف الموارد والحدود" في "حزب الله" نواف الموسوي، هدد رئيس الجمهورية بمصير مشابه للرئيس المصري الراحل أنور السلدات وزاد  أنه "إذا خضع رئيس الجمهورية لترامب والتقى نتانياهو فعندها سيفقد صفته كرئيس للبلاد". ثم تبعه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي قائلا ان الحزب لا يسعى حالياً إلى تغيير الحكومة، معتبرًا أنها قد تُسقط نفسها نتيجة أدائها. وأشار إلى أنه بعد ما وصفه بـ"الانتصار" ستكون الدولة أمام خيارين: إما الاعتذار من الشعب والتراجع عن قراراتها بحق حزب الله، أو مواجهة غضب شعبي "سلمي" قد يؤدي إلى إسقاطها. وقال ان "رئيس الجمهورية شكر القاتل والمجرم ولم يشكر من أنقذنا وهي إيران" وتابع: "ستكون للأمين العام لحزب الله خارطة مفصلة للمرحلة المقبلة سيتم الإعلان عنها".

وأضاف: "إذا أصر رئيسا الجمهورية والحكومة على طريق المفاوضات المباشرة فإنهما في طريق ونحن في طريق".

وفي توزيع أدوار باهت ومكشوف تجاهل الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم كل إجراءات تفاهم وقف النار وتعامل معها في "بيان النصر" المزعوم  من موقع استعلائي وطرح نقاطه الخاصة لوقف النار زاعما مد يده لصفحة جديدة مع السلطة . واصدر قاسم بيانا مساء امس لشكر المقاومين وايران أولا ومن ثم للمضي في سياسة الإنكار فقال "قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأميركية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" ـ نيسان 2026″، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أميركا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة "إسرائيل" وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان… وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرًا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا. الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس:

١ـ إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا.

٢ـ انسحاب العدو "الإسرائيلي" من الأراضي المحتلة حتى الحدود.

٣ـ الإفراج عن الأسرى.

٤ـ عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود.

٥ـ إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية.

حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".

واثار حادث مقتل الجندي الفرنسي ردود فعل واسعة اذ اعلنت  قوات "اليونيفيل" في بيان، أن "دورية تابعة لليونيفيل، كانت تقوم بإزالة الذخائر المتفجرة على طول طريق في قرية غندورية صباح امس ، بهدف إعادة ربط مواقع معزولة لليونيفيل، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل جهات غير حكومية. وللأسف، توفي أحد حفظة السلام متأثرًا بجراحه، فيما أُصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطيرة". واعلنت انها "باشرت تحقيقًا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وتشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية (يُزعم أنها حزب الله). ودعت "اليونيفيل" الحكومة اللبنانية إلى "الشروع سريعًا في تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل.

وفي باريس اعلنت الرئاسة الفرنسية ان الرئيس ايمانويل ماكرون أجرى اتصالًا مع الرئيس اللبناني جوزف عون، ثم مع رئيس الوزراء نواف سلام، "وذلك في أعقاب الهجوم غير المقبول الذي استهدف أربعة من جنودنا المشاركين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وقد دعا السلطات اللبنانية إلى كشف ملابسات هذا الاعتداء بشكل كامل، وتحديد المسؤولين عنه وملاحقتهم دون تأخير، وبذل كل الجهود اللازمة لضمان أمن عناصر اليونيفيل الذين يجب ألا يكونوا تحت أي ظرف من الظروف هدفًا للهجمات . وخلال هذه الاتصالات، شدد ماكرون أيضًا على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف، مجددًا تمسك فرنسا بسيادة لبنان، بما يخدم مصلحة جميع اللبنانيين.

وبحسب ما نقلته وكالة "أ ف ب"، أكد ماكرون سقوط عسكري فرنسي ضمن قوات قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، في حادثة وصفها بالخطيرة، لافتًا إلى أن التحقيقات الأولية ترجّح تورط حزب الله في الهجوم.

الى ذلك اعربت اليس روفو وزيرة الجيوش الفرنسية عن بالغ حزن فرنسا لوفاة الجندي   فلوريان مونتوريو الذي مات فداء لفرنسا  وقالت ان على هذه الاعمال ان تتوقف وان يتم التحقيق فيها ورجحت انها مرتبطة بحزب الله . وأفادت وزارة الدفاع الفرنسية ان الجندي الفرنسي الذي قتل في جنوب لبنان وقع في كمين نصبه مسلحون .

وخلال الاتصال بينهما عزى الرئيس عون الرئيس ماكرون باستشهاد العسكري الفرنسي العامل في "اليونيفيل" وجرح عدد من رفاقه فيما كانوا في مهمة في بلدة الغندورية الجنوبية، وذلك برصاص مسلحين في المنطقة . ودان  الرئيس عون بشدة استهداف القوة الفرنسية التي  تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب، منوها بتضحيات الجنود الدوليين ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

واكد رئيس الجمهورية أن لبنان الذي يرفض رفضا قاطعا التعرض ل"اليونيفيل " ، مُلتزم بصون سلامة هذه القوات وتأمين الظروف الملائمة لأداء مهامها، وأنه أصدر توجيهاته إلى الأجهزة المختصة للتحقيق الفوري في هذا الحادث وتحديد المسؤوليات، مشدداً على أن لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة. 

ودان رئيس مجلس النواب نبيه بري حادثة التعرض لدورية تابعة للوحدة الفرنسية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، مثمّنًا التضحيات التي بذلتها وتبذلها قوات اليونيفل طيلة عقود لاسيما الوحدة الفرنسية، ومتوجها من عائلة الجندي الفقيد وعائلات زملائه بأحر التعازي متمنياً للجرحى بالشفاء العاجل.

ولهذه الغاية اجرى الرئيس بري اتصالا بالقائد العام لقوات اليونيفيل الجنرال ديوداتو ابنيارا معزيا ومطمئنا عن الجرحى.

وفي السياق، كتب رئيس الحكومة نواف سلام على "اكس": "استنكر بأشد العبارات الاعتداء اليوم على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل. وقد أعطيت تعليماتي المشددة بأجراء التحقيق الفوري للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء ومحاسبة المرتكبين. فمن البديهي ان هذا المسلك غير المسؤول يلحق الأذى الكبير بلبنان وعلاقاته مع الدول الصديقة الداعمة له في العالم".

من جهتها، استنكرت قيادة الجيش الحادثة التي جرت مع دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل في منطقة الغندورية - بنت جبيل، على أثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين ما أدى إلى وقوع إصابات بين عناصر الدورية.

وأكدت استمرار التنسيق الوثيق مع اليونيفيل خلال المرحلة الدقيقة الراهنة، كما يُجري الجيش التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين.

والمفارقة ان "حزب الله" اصدر  لاحقا بيانا نفى فيه علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية - بنت جبيل، داعيا الى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات بشأن الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل". وشدد على "استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني، مؤكداً ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في تحركاتها ولا سيّما في هذه الظروف الدقيقة".

على الصعيد الميداني وعلى رغم وقف إطلاق النار نفذت اسرائيل سلسلة تفجيرات في الخيام وبنت جبيل . كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة من مسيرة على كونين أدت إلى سقوط قتيل.واطلق الجيش الاسرائيلي رشقات ناريه على بلدة عيترون فيما تتعرض مدينة الخيام لقصف مدفعي.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس": "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية رصدت قوات جيش الدفاع العاملة جنوب الخط الأزرق في جنوب لبنان مخربين قاموا بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربوا من منطقة شمال الخط الأزرق باتجاه القوات بشكل شكّل تهديدًا فوريًا.فور رصدهم ومن أجل إزالة التهديد شن سلاح الجو والقوات غارات لاستهداف المخربين في عدة مناطق بجنوب لبنان.كما جرى قصف مدفعي لدعم القوات البرية العاملة في المنطقة وتم تدمير بنى تحتية إرهابية للتعامل مع التهديدات.يعمل جيش الدفاع وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي وبناءً على ذلك يحق له اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات مع الحفاظ على أمن مواطني دولة إسرائيل والقوات المنتشرة في الميدان حيث الأعمال للدفاع عن النفس ولازالة التهديدات لا يتم تقييدها في فترة وقف إطلاق النار.

على صعيد المواقف الداخلية اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في ذكرى شهداء زحلة والبقاع "أن بعض الأطراف في لبنان مصرّ على تجاهل الواقع والمنطق، مضيفاً: "ها هو فوق الخراب والموت والدمار يحتفل بالنصر". وعن أحداث الخميس والجمعة الماضيين، وصفها بأنها مشهد غير قابل للفهم أو التفسير بالعقل البشري، معبراً عن الصدمة التي رافقت هذه اللحظات. وأشار  إلى أن لبنان لولا سلاح حزب الله لما كان هناك حاجة لوقف إطلاق النار، ولا كان هناك احتلال إسرائيلي أو أسرى أو نازحون، مضيفاً: "طالما يحتفظ حزب الله بسلاحه، سنبقى دائماً في حالة حرب، وسيبقى لدينا أسرى، وسنبقى بحاجة لإعادة الإعمار". واعتبر أن تعطّل لغة المنطق هو سبب تعطّل كل الأمور في لبنان، مؤكداً أن ذلك يفسر حالة الجمود والعجز التي يعيشها البلد.

واختتم  بالتفاؤل، مشيراً إلى أن "ليلنا بدأ بالجلاء وفجرنا يبزغ بشكل تدريجي"، مؤكداً العمل على تحسين الأمور تدريجياً، وأن تصريحات رئيس الجمهورية تمثل دليلاً على أن الأصعب قد مرّ ولم يتبقّ إلا القليل.

 

 

 

"الديار":

التطورات المتسارعة امس استحضرت مجددا أجواء الحرب على حساب الهدنة الهشة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة ثانية، في ضوء تصريحات الرئيس الأميركي ترامب وإصراره على استمرار حصار الموانىء الإيرانية رغم اعلان طهران اول امس عن إعادة فتح مضيق هرمز بعد وقف النار في لبنان.

وفي ضوء تشدد ترامب أعلنت إيران امس إعادة إغلاق المضيق مجددا واخضاعه لتدابير الحرس الثوري، وترافق ذلك مع اعلان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي استعداد البحرية الإيرانية لالحاق هزائم مريرة جديدة بالاعداء.

قلق حول المصير

وبموازاة هذا التصعيد على جبهة إيران سادت في اليوم الثاني من اتفاق وقف النار المؤقت في لبنان أجواء الحذر والقلق، خصوصا في ضوء اعلان جيش العدو الاسرائيلي عن خط اصفر في جنوب لبنان مماثل لنموذج غزة يفصل بين المناطق الجنوبية التي يحتلها وباقي المناطق، وقيامه أيضا بخروقات وقصف بري وجوي لبعض المناطق بحجة تعرضه لتهديد من مقاتلي حزب الله داخل الخط الأصفر.

اجتماع الاسبوع المقبل

وقالت مصادر رسمية لـ«الديار» امس ان هناك جهودا تبذل للمحافظة على وقف النار، وأن رئيس الجمهورية جوزيف عون يتابع اتصالاته في هذا الإطار.

وأضافت ان تثبيت هذه الهدنة او وقف النار مرهون بعوامل عديدة اولها عدم خرقه من قبل إسرائيل وباستمرار التزام حزب الله به.

وكشفت المصادر لـ«الديار» أيضا عن ان التحضير لبدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل قائم، متوقعة ان تشهد واشنطن الاسبوع المقبل اجتماعا تمهيديا ثانيا على غرار الاجتماع الأول على مستوى السفراء.

تمديد وقف النار عشرة او عشرين يوما؟

وأضافت ان هناك جهودا واتصالات ناشطة لتمديد وقف النار لمدة عشرة أيام اضافية او عشرين يوما، وهناك في الوقت نفسه رغبة في الإسراع ببدء مرحلة التفاوض وتحديد مكانها وزمانها.

وردا على سؤال قالت المصادر ان السفير سيمون كرم سيترأس مبدئيا الوفد اللبناني المفاوضات، وأن تشكيلة الوفد مرتبطة بما سيتفق عليه في الاتصالات مع الراعي الأميركي وتشكيلة الوفد الاسرائيلي.

وحول مسار المفاوضات وجدول أعمالها اوضحت المصادر الرسمية للديار انه سيكون وفق مضمون خطاب الرئيس عون، وأن المرحلة الأولى تقتضي تثبيت وقف الأعمال العدائية بشكل كامل، ثم تليها مرحلة بدء الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني جنوبا، ثم إعادة الأسرى والتفاوض على النقاط الحدودية الـ13. ويترافق ذلك مع الخطوات التي تستخدم بشأن حصر السلاح بيد الدولة.


تحذير من محاولة العدو تطبيق نموذج غزة في الجنوب

من جهته قال مصدر سياسي مطلع لـ«الديار» امس ان أجواء القلق والحذر زادت امس في ظل التطورات التي سجلت على صعيد الوضع بين واشنطن وطهران، وكذلك مع بروز إشارات لمحاولة العدو الاسرائيلي التنصل من اتفاق وقف النار في لبنان والتعاطي معه على طريقة نموذج غزة، مشيرا في الوقت نفسه الى ان حزب الله لن يسمح بمثل هذه المحاولات وانه أكد بشكل حاسم عدم العودة إلى ما قبل 2 آذار وسيرد على خروقات العدو ولم يعد ملتزما بالصبر الاستراتيجي.

وأضاف المصدر ان طلب الرئيس ترامب من إسرائيل وقف قصف لبنان يعتبر عنصرا مهما للحفاظ على وقف النار لكنه لا يشكل ضمانة كاملة نظرا لتبدل مواقفه، وللمخاوف من ان يغير موقفه هذا في حال انهيار الوضع مع إيران.

فضل الله: 17 أيار اخر لن يمر في لبنان

وامس حذر النائب في كتلة حزب الله حسن فضل الله من محاولة تمرير المذكرة الاسرائيلية الأميركية حول وقف النار، وقال «لم نسمع موقفا رسميا بتايدها او رفضها، لكن هذه المذكرة لا قيمة لها ولن تطبق»، لافتا الى ان موافقة احد في لبنان عليها تعتبر خيانة وطنية وسيحاسب ايا يكن وسيعتبر شريكا للعدو. وقال «ان 17 أيار اخر لن يمر في لبنان».

قماطي: خطاب عون صادم والمفاوضات مع العدو جريمة

وفي اول رد مباشر على خطاب الرئيس عون قال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي في حديث تلفزيوني امس ان ما جاء في كلام رئيس الجمهورية «لم يكن مفاجئا بل كان صادما «، لاعتبارات عديدة منها « عدم شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كان لها الجهد الأساسي في إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار».

وأضاف ان الاعتبار الاخر هو الاصرار على المفاوضات المباشرة مع العدو الاسرائيلي الذي «يمس السيادة اللبنانية وهو جريمة كبرى».

وفي شأن اتفاق وقف النار أكد قماطي « لن نعود الى ما قبل 2 آذار ومن المستحيل ان نعود الى الحالة السابقة قبل 2 اذار».

وأكد «لن نعود الى الصبر الاستراتيجي»، وقال «يدنا على الزناد، وما في صبر استراتيجي او صبر غير استراتيجي، وإذا بقي الاحتلال ستبقى المقاومة».

وأضاف قماطي «لن نبادر الى خرق وقف النار، ولكن إذا خرق العدو وقف النار لن نقبل بذلك. وان قرار عدم السكوت على الخروقات الاسرائيلية قد اتخذ، ولا أمن لإسرائيل ولا للمستوطنات ما دام لبنان غير آمن».

وقال «ان موضوع سلاح المقاومة هو موضوع لبناني داخلي ويخضع لحوار بين المقاومة والدولة للتوصل الى استراتيجية دفاع وطني».

وعن التلويح بالفصل السابع في مجلس الأمن قال «لا يستطيع احد ان ينزع سلاح المقاومة لا بند سابع ولا بند عاشر».

وعن موضوع إسقاط الحكومة أوضح قماطي «نحن لم نسع الى إسقاط الحكومة، لكن الحكومة تسقط بادائها نفسها بنفسها».

وقال ان اولويتنا هي مواجهة العدو الاسرائيلي، وحفظ الاستقرار في البلد.

العدو يهدد وقف النار باعتماد نموذج غزة

وعلى الصعيد الميداني برز امس تهديد العدو الاسرائيلي لوقف إطلاق النار من خلال اعتماد نموذج غزة بالاعلان عن خط اصفر في الجنوب يفصل بين المناطق التي يحتلها وباقي المناطق.

وقالت الإذاعة الاسرائيلية في هذا المجال «ان استمرار العمليات في جنوب لبنان يظهر آلية العمل قرب الخط الأصفر مشابهة تماما لتلك المعتمدة في قطاع غزة. وأن اي مسلح يقترب من القوات الاسرائيلية او يعبر الخط الأصفر سيتم استهدافه».

وأضافت ان الجيش الاسرائيلي «يسمح له بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية لحزب الله التي تصنف تهديدا داخل الخط الأصفر».

ونقلت محطة الـ «cnn» عن مسؤولين في الجيش الاسرائيلي ان إسرائيل ستفرض ما يسمى الخط الأصفر داخل الأراضي اللبنانية بهدف منع عودة السكان الى 55 قرية تقع ضمن هذا الخط.

وفي هذا الإطار قصف العدو برا وجوا بعض المناطق مدعيا انه رصد مسلحين خرقوا وقف النار واقتربوا من القوات الاسرائيلية جنوب الخط الأصفر.

مقتل جندي فرنسي في اليونيفيل

وبرز امس ميدانيا أيضا حادث تعرض قوة فرنسية عاملة في إطار قوات اليونيفيل في بلدة الغندورية لاطلاق نار ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 3 آخرين.

واصدرت قوات اليونيفيل بيانا أعلنت فيه ان القوة كانت تقوم بازالة ذخائر متفجرة على طريق الغندورية وتعرضت لاطلاق نار من «جهات غير حكومية»، وقد باشرت اليونيفيل تحقيقات لتحديد ملابسات الحادث.

ونعى الرئيس الفرنسي ماكرون رقيب اول في الجيش الفرنسي وإصابة 3 من زملائه. وقال «ان كل الدلائل تشير الى ان مسؤولية هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله»، مطالبا السلطات اللبنانية باعتقال الجناة فورا.

ونفى حزب الله في بيان به علاقته بالحادث، داعيا الى «توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيق الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الكاملة».

ودان الرئيس عون خلال اتصال هاتفي مع الرئيس ماكرون بشدة استهداف القوة الفرنسية.

وأكد ان لبنان ملتزم بسلامة قوات اليونيفيل، وانه أصدر توجيهاته الى الأجهزة المختصة للتحقيق الفوري بالحادث وتحديد المسؤوليات، مجددا ان لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

ودان الرئيسان نبيه بري ونواف سلام الحادث، وثمنا تضحيات قوات اليونيفيل لا سيما الوحدة الفرنسية.

 

 

 

"الأنباء":

قدّم الرئيس وليد جنبلاط، في مقابلته التلفزيونية الأخيرة أمس السبت، طرحًا اعتبره كثيرون مدخلًا لتوحيد اللبنانيين خلف الدولة، التي دخلت مسارًا تفاوضيًا لا يزال قيد الاختبار، في وقت تتقاطع فيه المعطيات الميدانية مع مخططات إسرائيلية لفرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، بهدف منع عودة سكان نحو 55 قرية جنوب لبنان. طرح جنبلاط يأتي ترجمةً لدعواته المتكررة للالتفاف حول الدولة، على قاعدة أن يحمل المسار التفاوضي الرسمي المطالب التي يطرحها "حزب الله" واللبنانيون جميعاً.

وعلى شاشة "التلفزيون العربي"، شدّد جنبلاط على أن الأولوية تكمن في إعادة تحرير الجنوب، وتثبيت وقف إطلاق النار، وترسيم الحدود، على أن يلي ذلك البحث في مباحثات ثنائية بين القيادات، محذرًا من تداعيات إقصاء أي مكوّن لبناني، لا سيما داخل البيئة الشيعية، وكذلك في سائر المكونات.

ورأى جنبلاط أن هذه المقاربة قد تدفع جميع اللبنانيين، وفي مقدّمهم "حزب الله"، إلى الوقوف خلف الدولة والإيمان بالمسار التفاوضي كأحد الخيارات للوصول إلى الأهداف المطلوبة، داعيًا إلى وضع جدول أعمال واضح يحدّد رؤية الدولة وخطتها، بالتوازي مع التأكيد على مبدأ حصر السلاح بيدها وامتلاكها قرار السلم والحرب.

وفي السياق نفسه، طرح جنبلاط مدخلًا لمعالجة ملف السلاح، يقوم على انضواء مقاتلي “حزب الله” ضمن مؤسسات الدولة، من دون إعادة إحياء النقاش السابق حول الاستراتيجية الدفاعية الذي لم يفضِ إلى نتائج. كما شدّد على ضرورة أن يضم الوفد اللبناني المفاوض خبراء مدنيين وعسكريين، خصوصًا أن المطلوب يبدأ بالانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود، ضمن صيغة اتفاق أمني شبيه باتفاق العام 1949 مع تعديلات تواكب تطورات الحروب الحديثة.

وفي موازاة ذلك، رفض جنبلاط فكرة نزع سلاح "حزب الله" بالقوة، معتبرًا أن هذا المسار لا يتحقق إلا عبر عملية تفاوضية طويلة، متسائلًا عن جدوى الاستمرار في شعارات إسناد الجمهورية الإيرانية، في ظل تكرار مشاهد "الإسناد" بمراحله المختلفة.

في المقابل، وفيما قال أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أنّ "حزب الله" منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني، أكد نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي أن سلاح الحزب شأن داخلي لبناني لا يدخل في أي مفاوضات خارجية، مشددًا على أن الحزب لن يتخلى عنه، مع إبداء الاستعداد للنقاش مع الدولة ضمن استراتيجية دفاعية. كما حذر من استمرار الخروقات الإسرائيلية، مؤكدًا أن "المقاومة" سترد عليها.

ميدانيًا، دعا قماطي النازحين إلى التريث في العودة، رغم تسجيل حركة عودة محدودة إلى بعض المناطق الآمنة. في غضون ذلك، برز الاعتداء على الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن "اليونيفيل"، والذي أدى إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة، ما استدعى اتصالات بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وفيما اتهم الأخير "حزب الله" بالوقوف خلف الهجوم، شدد عون على رفض لبنان المطلق استهداف قوات الطوارئ، مؤكدًا فتح تحقيق فوري وملاحقة المسؤولين.

إقليميًا، ومع الحديث عن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، يعود ملف مضيق هرمز إلى الواجهة كأداة ضغط أساسية. وتشير المعطيات إلى أن تشديد إيران سيطرتها على المضيق جاء ردًا على ما تعتبره خروقات أميركية، في وقت تضغط واشنطن لضمان حرية الملاحة الكاملة. وبين هذين الموقفين، يرتسم مشهد معقّد: إما تسوية تفتح هرمز بالكامل، أو تصعيد تدريجي يعيد خلط الأوراق في المنطقة.

 

 

 

الشرق الأوسط:

 يستعد «حزب الله» للعودة إلى القتال بالتوازي مع الحملة السياسية العنيفة التي شنّها نوابه وقياديوه ضد رئيس الجمهورية جوزيف عون، على خلفية تمسّكه بخيار التفاوض وعدم توجيهه الشكر لإيران و«المقاومة»، وصولاً إلى القول على لسان أحد نواب الحزب إن من يريد أن يكون مثل (قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التي أنشأتها إسرائيل) أنطوان لحد، سنقاتله كما قاتلنا الإسرائيلي».


ودعا الحزب صراحة النازحين إلى عدم الاستقرار في بلداتهم وقراهم في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، والبقاء في أماكن نزوحهم مع الاكتفاء بتفقد الممتلكات، وهو ما تحدث عنه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، متوجهاً إلى جمهور الحزب بالقول: «لا تستقروا في قراكم في الجنوب، ولا حتى في الضاحية، اطمئنوا على أملاككم، ولا تستقروا، ولا تتركوا أماكن نزوحكم».

وانطلاقاً من هذه الأجواء، شهد طريق الجنوب - بيروت، السبت، زحمة خانقة لمواطنين عادوا وغادروا مجدداً بلداتهم الجنوبية التي وصلوا إليها، الجمعة.

وكرر أمين عام الحزب، نعيم قاسم، تهديداته بالرد على «خروقات العدو». وقال في بيان: «لأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد (...) ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً». ودعا قاسم إلى عدم «تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته».

في موازاة ذلك، بات لبنان جاهزاً لإطلاق عملية التفاوض مع إسرائيل بانتظار تحديد الموعد. وعقد، السبت، لقاء بين الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تناول موضوع المفاوضات المحتملة. وقالت مصادر وزارية: «إن الورقة اللبنانية باتت جاهزة، وخطوطها العريضة واضحة، وتتمحور حول تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، وعودة الأسرى».

 

 

 

"العربي الجديد":

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع الاحتلال الاسرائيلي الذي دخل حيز التنفيذ ليل الخميس- الجمعة، "يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية"، متوعداً بأنّ الحزب سيرد على أي خرق. وقال قاسم، في بيان، اليوم السبت: "لأننا لا نثق بهذا العدو، سيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، الذي خرقته إسرائيل باعتداءاتها، قبيل تجدد العدوان على نطاق واسع في 2 مارس/ آذار الماضي.

وأضاف أنّ الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: "إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جواً وبراً وبحراً، وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، وإعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية". وانتقد قاسم موقف الحكومة اللبنانية في المفاوضات، واصفاً بيان الخارجية الأميركية حول الاتفاق بأنه "إهانة لبلدنا ووطننا لبنان". وقال: "ورد في مطلع البيان: (وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي)، والكل يعلم بأنّ حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة".

 

جيش الاحتلال يُقر بـ"الخط الأصفر" جنوب لبنان: قواعد اشتباك جديدة

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد نشرت، مساء الخميس، النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل، وذلك عقب محادثات مباشرة جرت في 14 إبريل/ نيسان بوساطة واشنطن. وتضمّن النص تفاهمات أولية تمهّد لسلام دائم بين الجانبين، تشمل الاعتراف المتبادل بالسيادة وسلامة الأراضي، وإرساء ترتيبات أمنية على الحدود، إلى جانب إعلان هدنة مؤقتة تمتد لعشرة أيام اعتبارًا من 16 إبريل/ نيسان، بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة للتوصل إلى اتفاق شامل.

وفي الوقت ذاته، أكد قاسم أنّ "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني"، مضيفاً: "نبني وطننا لبنان معاً، ونمنع الأجانب من الوصاية وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".

وأشاد أمين عام حزب الله بثبات مقاتليه في وجه العدوان الإسرائيلي، قائلاً: "لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي، لما حصل وقف إطلاق النار". ووجه رسائل إلى منتقدي موقف الحزب بالقول إنّ "في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل، وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر".

وأشار إلى أن "العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، لم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يوماً" من العدوان، معرباً عن شكره لإيران "التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بوقفه في لبنان". كما شكر رعاية باكستان للمفاوضات. 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الصحف اللبنانية