ترحيب دولي واسع بإتفاق واشنطن وطهران
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jun 15 26|10:59AM :نشر بتاريخ
لقي الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ترحيباً دولياً واسعاً، حيث أشادت به دول ومنظمات إقليمية ودولية، معتبرة أنه يمثل انفراجة دبلوماسية تمهد للاستقرار في الشرق الأوسط.
وقد رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمذكرة التفاهم، معتبراً أنها "تعد تطورا مهما من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحّب بها بكل سرور"، مشدداً على أنه "من الضروري تجنب التصريحات الاستفزازية والأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر خلال الفترة الممتدة حتى يوم توقيع الاتفاق، مع ضرورة توخي الحذر إزاء أي محاولات تقويض محتملة".
بدوره، وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاتفاق بأنه "مرحلة مهمة" على طريق تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنّ الاتفاق يمهد الطريق لمفاوضات أوسع تهدف إلى تعزيز السلام والأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأعرب وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس عن ترحيبه بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء من أجل تحقيق هذا الاختراق الدبلوماسي.
وشدّد على أن حرية وسلامة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تعتبران أمراً جوهرياً وأساسياً للأمن العالمي.
من جانبه، رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالإعلان عن مذكرة التفاهم المبرمة، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه المذكرة الطريق أمام التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل، وأن تساهم في ترسيخ دعائم سلام دائم ومستقر في منطقة الشرق الأوسط.
أما وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول فشدد على أنه "يجب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة دون أيّ قيود"، قائلا: "يجب ألّا تشكّل إيران تهديداً بعد الآن".
وفي بروكسل، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بين واشنطن وطهران ربما يمثل انفراجة دبلوماسية حقيقية، داعية جميع الأطراف المعنية إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، والعمل من أجل تنفيذ وقف حقيقي وفعال لإطلاق النار.
أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فأكدت أن الاتفاق ينبغي أن ينهي بشكل كامل برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، وكذلك أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مطالبة بضمانات تنفيذية واضحة.
من جهته، شدّد وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وأكد أهمية أن يشمل الاتفاق أيضاً الملف اللبناني، وأن تتناول المحادثات القادمة برنامج إيران النووي بشكل شامل وجذري.
وأعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، عن ارتياحه البالغ لاتفاقية السلام التي تم التوصل إليها بين أطراف النزاع في مضيق هرمز، معتبرا أنها خطوة إيجابية تعزز أمن الملاحة البحرية العالمية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا