جنبلاط لشاهد على العصر: النيوجرسي قصفت الدروز.. و‏لم أبرم أي اتفاق مع الإسرائيليين

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 14 26|01:03AM :نشر بتاريخ

يتابع ‏الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي ⁧‫وليد جنبلاط سرده لوقائع الحرب الأهلية اللبنانية في الإطلالة التاسعة له عبر الوثائقي "شاهد على العصر" مع الإعلامي أحمد منصور على قناة الجزيرة.

وفي سياق السؤال والجواب، حول تفاصيل الأحداث، رأى جنبلاط أن ‏خطأ بشير الجميل الكبير كان إرسال القوات اللبنانية إلى الجبل. لافتًا إلى أن الرئيس الأسبق للجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الجميل، كشف في حلقاته من برنامج "شاهد على العصر" أنه في حرب الجبل كان مكبلًا ولم يكن يسيطر على كامل القرار في القوات اللبنانية.

أضاف: ‏كنا والنظام السوري ننتظر الانسحاب الإسرائيلي من الشوف وعاليه عام 1983 ونراقبه. ‏انسحب الإسرائيليون من الجبل بعد محاولة أمين الجميل تأخير اتفاق 17 أيار.
وقال: ‏عندما زارني المسؤول الإسرائيلي أوري لوبراني في المختارة، قلت له انظر هذا والدي كمال جنبلاط وهذا جدي شكيب أرسلان وأنا لن أغيّر موقفي. أنتم بالنسبة إلينا احتلال. ‏لم أبرم أي اتفاق مع الإسرائيليين. وعندما بدأت العمليات ضد الإسرائيلي اضطررت إلى ترك العاصمة بيروت.

وأشار إلى أن مصالح الدروز في لبنان، التقت بمصالح سوريا في حرب الجبل التي غيّرت المعادلة لاحقًا. فقد ‏سجلت عقب حرب الجبل ومعي الدروز انتصارًا سياسيًا. فنحن لم نقبل تطويع الدروز كما أراد الإنعزال. و‏عام 1983 طالبت برفع الظلم عن الدروز واستفدت من تراجع الإسرائيليين.

وأكمل: لم أُنسّق مع الإسرائيليين بعد خروجهم وتولّي قواتنا للمواقع.. وقصف الأميركين للدروز "بالنيوجرسي" يوضح البعد الاستراتيجي لتلة الـ"888". ‏

وأوضح: في عام 1983، ضربت المدافع الأميركية الضخمة الدروز، ولم تصب شيئًا. ولقد قصفوا على مدينة الشويفات. فقلت لأحد أبطالنا وهو هيثم الجردي المعروف بـ"أبو الشهيد" حينها: ردّ على اعتداء قوات المارينز .. وهكذا فعل وسقط منهم أربعة قتلى.

وقال جنبلاط: ‏التعبئة اليمينية التوراتية في إسرائيل اليوم، أصبحت أقوى بكثير من الماضي. فحرب إسرائيل اليوم هي حرب توراتية، والهدف منها تحقيق إسرائيل كبرى. ولكن أين تقف هذه الدولة؟ لا أحد يعرف!

تابع: ‏إسرائيل تقبض على السياسة الأميركية، ونتنياهو كغيره يريد الحرب من أجل الحرب لتغيير كيان المنطقة. لذلك، ‏لا أرى سلامًا في هذه المنطقة. فمن يسيطر على فلسطين يفصل بين الشرق العربي والغرب العربي أي بين مصر وسوريا.

وفيما توقف مجددًا عند كلام الرئيس الجميل في مذكّراته: "عندما كنت أشكو للأميركيين عن الإسرائيليين، كانوا ينقلون البريد فقط لا غير"، عقّب جنبلاط: أنا اليوم أتفق معه، فهذا ما يحدث.

وإذ لفت جنبلاط إلى أن ‏اتفاق 17 أيار 1983 كان سيكرّس وصاية إسرائيلية على لبنان، قال: ‏لن يقوم سلام بين إسرائيل وأحد ليس فقط لبنان. ‏كل واهم بأنّه ستبقى أرض كي تصبح دولة أو دويلة فلسطينية هو مُخطئ.

هذا وأكد جنبلاط على العلاقات الطيبة مع المملكة العربية السعودية، مذكّرًا بأنه ‏كان يلتقي بالأمير عبدالله بن عبد العزيز(آنذاك) في كل زياراته إلى المملكة. 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan