العلامة فضل الله: الصيغة الوطنيّة الجامعة تضمن إخراج البلد من الانزلاق

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 12 26|16:14PM :نشر بتاريخ

جدد العلامة السيّد علي فضل الله، دعوته إلى "التّلاقي على صعيد مواقع الدّولة والجهات الفاعلة في هذا البلد للوصول إلى صيغة وطنيّة جامعة تضمن إخراج البلد من الانزلاق الّذي وصل إليه والوصول إلى ما يضمن أمن البلد وسيادته ويعيد إليه أرضه، بعدما أصبح واضحاً أنّ استمرار التّباعد وما يرافقه من تداعيات سياسيّة وأمنيّة وشعبيّة لن يؤدّي إلّا إلى مزيد من الضّعف ممّا يستفيد منه العدوّ"، منوهاً "بكلّ المبادرات الّتي تجري لتأمين الظّروف المناسبة لحصول هذا التّلاقي وسعياً لإيجاد الحلول الّتي تضمن إيقاف النّزيف الّذي يعاني البلد منه وترفع كاهل الاحتلال عن هذا الوطن وتعيد الأهالي إلى أرضهم كلّ أرضهم". وأمل "أن تنعكس أجواء الاتّفاق الّذي يجري العمل له والّذي نرجو أن يتحقّق بين الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران والإدارة الأميركيّة إيجاباً على لبنان ويساهم في إيقاف العدوان عليه"، مقدّراً "موقف الجمهوريّة الإسلاميّة في حرصها على أن يكون وقف الحرب في لبنان بنداً أساسيّاً من بنود هذا الاتّفاق".

 

وقال خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك: "العدوان الصّهيونيّ المستمرّ والمتصاعد لا يزال يستهدف القرى والبلدات في الجنوب والبقاع ويخلّف وراءه مزيداً من الشّهداء والجرحى والتّدمير للمباني والمؤسّسات التّجاريّة ومن أعداد النّازحين من أرضهم فيما هو يستمرّ في محاولاته للتّقدّم واحتلال أراضٍ جديدة. يحصل كلّ ذلك من دون أن يكون هناك من يعمل على منع هذا العدوّ من الاستمرار في عدوانه وكفّ يده عنه سوى من نذروا أنفسهم للدّفاع عن أرضهم ووطنهم والذّود عنه حتّى لا يستباح من هذا العدوّ رغم عدم تكافؤ القدرات والإمكانات معه وهم في كلّ يوم يقدّمون لأجل ذلك الأثمان الباهظة وأغلى التّضحيات. ولعلّ من المؤسف أن تجري كلّ هذه الاستباحة من العدوّ في ظلّ الانقسام الحادّ الّذي نشهده على الصّعيد السّياسيّ حيث تتقدّم لغة التّراشق بالاتّهامات إلى حدّ التّخوين على لغة الحوار والتّلاقي وتتقدّم الحسابات الضّيّقة والفئويّة على الحسابات الوطنيّة ومن تداعيات على أرض الواقع".

 

ودعا "اللّبنانيّين إلى الخروج من الخطاب المستفزّ المتوتّر والموتّر الّذي نشهده على مواقع الإعلام والتّواصل وعلى المنابر الّذي يهدّد وحدتهم ويسمح للعابثين بها أن يجدوا مجالاً رحباً لتحقيق أهدافهم، فلا خيار للّبنانيّين إلّا أن يعيشوا معاً وأن يتقبّلوا بعضهم بعضاً"، مكرراً دعوة الدّولة إلى "مزيد من الحضور على صعيد قضايا المواطنين فيها لمواجهة الأعباء الّتي يعانونها على المستوى المعيشيّ والحياتيّ بفعل ارتفاع الأسعار الّذي وإن كان له بعد خارجيّ بفعل الأزمات والحروب الدّائرة ولكن له بعد داخليّ والدّولة معنيّة به من خلال الرّقابة على الأسعار ومنع الاحتكار أو بمتابعة جادّة لأزمة النّزوح المتزايدة، وتأمين الظّروف لتوفير حياة لائقة للنّازحين وعدم تركهم تحت وطأة من يستغلّون حاجاتهم للسّكن أو لغيره فيزيدون من الأعباء المترتّبة عليهم".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan