ترحيبٌ باستئناف استيراد السعودية للمنتجات اللبنانية من "مكتب التعاون الروسي - اللبناني" و"جمعية الضرائب"

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 11 26|12:38PM :نشر بتاريخ

 رحب  رئيس "مكتب التعاون الروسي - اللبناني" (ROSLIVAN) محمد ناصر الدين، في بيان:" بقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة القاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية، ولا سيّما الزراعية منها، في خطوة نوعية تعبّر عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين لبنان والمملكة، وعن حرص القيادة السعودية، بتوجيه من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على دعم لبنان وتعزيز استقراره الاقتصادي والاجتماعي في هذه المرحلة الدقيقة".


واعتبر أن "هذا القرار يشكّل منعطفًا مهمًا في مسار إعادة إدراج المنتج اللبناني ضمن الأسواق العربية، ويعكس في الوقت نفسه عودة الثقة العربية بقدرة لبنان على التزام المعايير المطلوبة في مجالات الجودة والرقابة وضبط المعابر ومكافحة التهريب، بما يعيد الاعتبار للقطاعين الزراعي والإنتاجي ويمنحهما فرصة حقيقية للنهوض".


 وشدّد على أن "هذه الخطوة ستنعكس إيجابًا على آلاف المزارعين والمصدّرين والعاملين في القطاع الزراعي، وستساهم في تحريك الدورة الاقتصادية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات اللبنانية التي لطالما شكّلت عنصر قوة في الاقتصاد الوطني".


وأكّد ناصر الدين أن "ما تحقّق اليوم لا يقتصر على كونه قرارًا تجاريًا، بل هو رسالة سياسية واقتصادية واضحة بأن لبنان، حين يلتزم مؤسساته ويعزز حضور الدولة، يستعيد موقعه الطبيعي في محيطه العربي، ويستعيد معه فرص النمو والانفتاح والاستقرار".


وأثنى على "الجهود التي بُذلت على مختلف المستويات الرسمية والأمنية والاقتصادية للوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية، والتي أسهمت في إعادة بناء جسور الثقة وتعزيز صورة لبنان كدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها".


ختم آملًا أن "تشكّل هذه الخطوة انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري البنّاء بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة".


رئيس "جمعية الضرائب"

وفي ذات السياق، رحّب رئيس "جمعية الضرائب" هشام المكمّل بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية"، معتبراً أن "هذه الخطوة تشكل محطة بالغة الأهمية في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين".


وأشار إلى أن "هذا القرار جاء في أعقاب الاتصال الذي جرى بين سمو ولي العهد السعودي وفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، الذي تطرّق إلى أهمية إعادة فتح السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، نظراً لما تمثله المملكة من شريك اقتصادي أساسي وسوق حيوية للمنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية، وما توافره من فرص واسعة لتسويق الإنتاج اللبناني وتعزيز تنافسيته على المستوى الإقليمي".


وأكد أن "استئناف التصدير إلى المملكة العربية السعودية من شأنه أن ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الإنتاجية في لبنان، ولا سيما القطاعين الزراعي والصناعي، عبر زيادة حجم الصادرات وتحفيز الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن المساهمة في إدخال العملات الأجنبية إلى الاقتصاد اللبناني ودعم ميزان المدفوعات".


كما أشاد بـ "الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم لبنان وشعبه"، معتبراً أن "هذا القرار يحمل أبعاداً اقتصادية وإنسانية في آنٍ معاً، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان نتيجة الحرب الراهنة والتحديات الاقتصادية والمالية المتفاقمة". ولفت إلى أن "هذه الخطوة ستمنح المزارعين والصناعيين اللبنانيين متنفساً حقيقياً وفرصة للصمود والاستمرار في الإنتاج، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجههم".


وختم معرباً عن أمله في أن "يشكل هذا القرار بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وأن يفتح المجال أمام المزيد من المبادرات التي تعزز التبادل التجاري والاستثماري وتدعم مسيرة التعافي الاقتصاد اللبناني".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan