خمسة وسبعون عامًا على تأسيس "إذاعة الكويت"

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 13 26|02:34AM :نشر بتاريخ

سلطت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" الضوء على إنجازات إذاعة دولة الكويت في الذكرى الـ75 لتأسيسها.

وأشارت في تقريرٍ إخباري إلى أن إذاعة دولة الكويت شكلت منذ انطلاقتها في 12 مايو من العام 1951، أحد أبرز المنابر الإعلامية والثقافية في منطقة الخليج العربي، وكانت صوتًا وطنيًا رافق مسيرة الدولة الحديثة في مختلف مراحلها التاريخية.

وذكّر التقرير بانطلاقة الإذاعة رسميًا "مساء ذلك اليوم من غرفة صغيرة تابعة لدائرة الشرطة والأمن العام، حين صدح المذيع مبارك الميّال للمرة الأولى بعبارة "هنا الكويت".
وكان البث في سنواتها الأولى يستمر لمدة ساعتين يوميًا عبر جهاز إرسال، قبل أن تتوسع تدريجيًا بساعات البث ونوعية البرامج، لتصبح لاحقًا إحدى أهم الإذاعات العربية والخليجية.

وأشار التقرير إلى أن الإذاعة حصدت خلال مسيرتها الزاخرة عددًا كبيرًا من الجوائز في مختلف المحافل الإعلامية العربية، في ثمرة مستحقة للجهود المخلصة والمبدعة في برامجها ومختلف موادها الراسخة والباقية في أذهان المستمعين ووجدانهم.

السريع
ونقلت الوكالة تصريحًا لمدير الإذاعة العام الدكتور يوسف السريع، قال فيه إن الاحتفال بمرور 75 عامًا على تأسيس إذاعة دولة الكويت يمثل مناسبة وطنية وإعلامية مهمة، تستحضر تاريخًا طويلا من العطاء والتميّز الإعلامي للإذاعة التي كانت ولا تزال صوت الكويت الصادق ومنبرًا للثقافة والفكر والفن والإبداع.

وقال السريع إن إذاعة دولة الكويت أسهمت منذ تأسيسها بدور بارز في نقل رسالة الكويت الإعلامية والحضارية إلى مختلف أنحاء العالم، ورافقت مسيرة الدولة في مختلف مراحلها الوطنية والتنموية، حتى أصبحت واحدة من أعرق الإذاعات الخليجية والعربية.

وأضاف أن هذه المناسبة تؤكد المسيرة الإعلامية الرائدة التي حققتها إذاعة دولة الكويت عبر عقود طويلة، من خلال برامج ثقافية وفنية ووطنية واجتماعية، إضافة إلى دورها في اكتشاف وصناعة أجيال من الإعلاميين والفنانين والمثقفين الذين أثروا الساحة الإعلامية العربية.

وثمّن الدعم الكبير الذي حظيت به الإذاعة من القيادة السياسية والحكومة الرشيدة على مدى العقود الماضية، مؤكدا أن هذا الدعم المستمر كان الركيزة الأساسية لاستمرار نجاح وتطور هذا الصرح الإعلامي الوطني.

ورفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية على رعايتها واهتمامها الدائم بالإعلام الوطني، ودعمها المتواصل لوزارة الإعلام الكويتية ومختلف مؤسساتها، بما يعزز رسالة الكويت الإعلامية والثقافية والحضارية.

وشدد السريع على أن الإدارة العامة للإذاعة مستمرة في تطوير منظومتها الإعلامية والفنية والتقنية، ومواكبة التحولات الرقمية الحديثة، مع المحافظة على الهوية الوطنية والقيم المهنية التي عرفت بها إذاعة دولة الكويت على مدى 75 عاما.

وأكد أن إذاعة دولة الكويت ستظل منبرًا وطنيًا جامعًا وذاكرة إعلامية تحفظ تاريخ الكويت، وتسهم في تعزيز الوعي والثقافة والانتماء الوطني، إلى جانب دورها في ترسيخ رسالة الكويت الإنسانية والحضارية.

وذكر أن هذه الذكرى تعتبر احتفاء بتاريخ من الإنجازات الإعلامية والكوادر الوطنية المخلصة التي ساهمت في بناء هذا الصرح الإعلامي الكبير، متطلًعا إلى مستقبل أكثر تطورًا وتميّزًا للإعلام الإذاعي الكويتي.

تطور مستمر

يُذكر أن إذاعة الكويت شهدت خلال العقود الماضية تطورًا متسارعًا في المحتوى الإخباري والثقافي والفني، وأدّت دورًا محوريًا في نقل الأخبار المحلية والعربية وإبراز الحركة الفنية والأدبية الكويتية، كما أسهمت في اكتشاف وصناعة أسماء إعلامية وفنية بارزة تركت بصمةً واضحة في المشهد الخليجي والعربي.

وتوسعت بإطلاق عدد من المحطات والبرامج المتخصصة، شملت البرنامج العام والبرنامج الثاني والبرامج الموجهة، إضافة إلى المحطات الموسيقية والثقافية والدينية.

وفي الثاني من شهر أغسطس 1990، كان الغزو العراقي الغاشم أكبر تحد يمكن أن تواجهه الإذاعة، لكن ذلك لم يوقف البث، بل صدحت إذاعة دولة الكويت من الداخل في البداية لتستنهض همم أهل الكويت وعزيمتهم للصمود بوجه الاحتلال، وتستنصر بالأشقاء والأصدقاء لمجابهته.

ثم واصلت الإذاعة البث من مدينة الخفجي السعودية بواسطة جهاز إرسال صغير قوته كيلو واط واحد فقط، قبل أن تنتقل لتبث من مدينة الدمام شرقي السعودية من محطة إرسال قوتها 100 كيلو واط.

وحين بدأت الحرب الجوية، أخذت تبث رسائلها وأخبارها بالتعاون مع إذاعة "صوت الخليج" التابعة للقيادة العسكرية للقوات المتحالفة، وفي يناير 1991 بثت برامجها على إحدى موجات إذاعة "صوت العرب" لمدة ثلاث ساعات، وثم زيدت إلى خمس ساعات تزامنا مع بدء العمليات ضد قوات الاحتلال.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات