الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية إسرائيلية

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 12 26|04:21AM :نشر بتاريخ


وافق الاتحاد الأوروبي الاثنين، على فرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية إسرائيلية، وسط رفض من تل أبيب لهذه الخطوة.

وجاء القرار خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وفق بيان صادر عن الاتحاد.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس: "نشهد تصاعدًا في عنف المستوطنين في الضفة الغربية، واليوم توصلنا إلى اتفاق سياسي لفرض عقوبات على المستوطنين والكيانات الإسرائيلية المتطرفة".

وأضافت أن القرار يأتي بالتزامن مع فرض عقوبات جديدة على شخصيات قيادية في حركة حماس، مشيرة إلى أن الخطوة تمثل تجاوزًا لحالة الجمود السياسي التي استمرت لفترة طويلة بهذا الملف.

وأكدت كالاس، في تدوينة عبر منصة إكس، أن "التطرّف والعنف لهما عواقب"، موضحة أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "أعطوا الضوء الأخضر لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين بسبب العنف ضد الفلسطينيين".


من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في تدوينة على إكس: "لقد تم الأمر، يفرض الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات على أبرز المنظمات الإسرائيلية المتورطة في دعم الاستيطان المتطرف والعنيف في الضفة الغربية، بالإضافة إلى قادتها".

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي فرض أيضًا عقوبات على "أبرز قادة حماس"، دون الكشف عن أسمائهم.

ورغم الاتفاق السياسي، لا تزال العقوبات بحاجة إلى استكمال إجراءات فنية وقانونية قبل دخولها حيّز التنفيذ رسميًا من الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر القرار الأوروبي، وقال عبر إكس إنّ إسرائيل "ترفض بشدّة قرار فرض عقوبات على المواطنين والمنظمات الإسرائيلية".

وادّعى ساعر أنّ الاتحاد الأوروبي "اختار بشكل تعسّفي وبدوافع سياسية فرض عقوبات على مواطنين وكيانات إسرائيلية بسبب آرائهم السياسية"، زاعمًا أنّ الاستيطان يُمثّل "حقًا تاريخيًا وأخلاقيًا" لليهود.

وبحسب حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية، شملت العقوبات جمعية "نحلاه" ورئيستها دانييلا فايس، ومنظمة "أماناه" الناشطة في بناء وتوسيع البؤر الاستيطانية بالضفة الغربية.

كما طالت العقوبات منظمة "هشومير يوش" ومديرها التنفيذي السابق أفيحاي سويسا، وحركة "ريغافيم" ومديرها مئير دويتش، لدورهم في دعم التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وفق الحركة.

ويُقدّر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفًا، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، في مستوطنات تصفها الأمم المتحدة بـ"غير قانونية".

ومنذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة 11 ألفًا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات