افتتاحيات الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الأحد 3 مايو 2026

الرئيسية افتتاحيات الصحف / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 03 26|06:23AM :نشر بتاريخ

النهار:

توالت المواقف المستنكرة للإساءة الى البطريرك الرعي الذي تلقى سيلاً من الاتصالات المُدينة.
ثمة إيجابية واحدة، ولكنها تكتسب دلالات عميقة وكبيرة، أفضت اليها عاصفة الإساءة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي امس والتي أشعلت موجة استنكارات لها من كل المراجع الدستورية والدينية والروحية والسياسية اللبنانية، وهي ان من أراد من هذه العاصفة المقيتة ان يختبر نموذجا لاشعال الفتنة قد فشل حتما بعد هذا الاختبار العقيم والهابط والمفلس. وبكلام أوضح ، إذا كان "حزب الله" بقرار متعمد من غرف معتمة أراد احداث مزيد من البلبلة الداخلية مستغلا فيديو طاوله وطاول حربه العبثية فرد بعاصفة مقززة من الإساءات للبطريرك الراعي، فهو سمع الرد المدوي. واذا لم يكن تعمد ذلك وعاين ثقافة الحقد والعدوانية لدى شرائح من بيئته فيفترض ان يقف طويلا امام اخطار ما زرعه وأخطار ما يحصده وطنيا ولبنانيا على أوسع المديات على الأقل ولن تمر حينذاك مزاعم "التفلت" في صفوفه ولو صحت لان ذلك سيرتد بمزيد من التداعيات السلبية عليه. حصل ذلك فيما تشهد التطورات الميدانية تدهورا مخيفا واندفاعا إسرائيليا نحو توسيع غير محدود لخطوط التدمير والتهجير ولا شيء يوحي باي لجم ميداني بل ان انهيار وقف النار والهدنة صار امرا واقعا لا يحتاج إلى اجتهادات المجتهدين . واما المسار التفاوضي فلا جديد حياله في انتظار الأسبوع الطالع وسط أجواء تزداد قتامة ولا تحمل أي موشرات واضحة حيال ما يمكن ان يشكل اختراقا في افق الاحتمالات التصعيدية التي تظلل لبنان وتحاصر السلطة فيه.

وفي حين يترقب لبنان نتائج الاتصالات التي تجريها السلطة السياسية مع واشنطن والدول المؤثرة ،على اعلى المستويات لوقف التصعيد المتدحرج في الجنوب، جاء ما نشره جمهور "حزب الله "من صور مهينة للبطريرك الراعي على خلفية الرد على فيديو لـ "المؤسسة اللبنانية للإرسال" طاول الحزب ليصبّ الزيت على النار.  وأدى نشر الصوَر المسيئة للبطريرك الراعي، إلى حملة استنكار واسعة وتضامن مع بكركي ارتدت سلباً على الحزب الذي اضطر الى اصدار بيان أهاب فيه "بجمهور المقاومة وأنصارها التنبه إلى خطورة ما يُحاك ضدّ اللبنانيين جميعًا وندعوهم للترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة، وبالتالي أعداء لبنان عن كامل قصد وتخطيط".

وتوالت المواقف المستنكرة للإساءة الى البطريرك الرعي الذي تلقى سيلاً من الاتصالات المُدينة، فاعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزف عون "ان التعرض لرؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية والمقامات الروحية في لبنان، عمل مدان ومرفوض نظرا لما يمثله القادة الروحيون من قيم تتجاوز البعد الديني لتلامس البعد الوطني. لذلك يفترض بالجميع عدم المساس بهذه القيم التي  تجسد  وحدة  لبنان وشعبه، فضلا عن أن القوانين المرعية الاجراء تمنع مثل هذه الإساءات وتعاقب مرتكبيها".

ودعا عون الجميع إلى "ابقاء الخلافات في وجهات النظر في إطارها السياسي والترفع عن الإساءات الشخصية، نظرا للانعكاسات السلبية لمثل هذه الممارسات خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب تضامناً وطنياً واسعاً".

وأصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً دان فيه "حملات الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية من أي جهة أتى، ومن أي وسيلة كانت ، سواء في الأعلام أو في الفضاء الافتراضي ، داعيا اللبنانيين كل اللبنانيين إلى وعي مخاطر الإنزلاق نحو الفتنة التي لطالما حلم وسعى إليها عدو اللبنانيين المشترك بمسيحييهم ومسلميهم"، قائلاً : "من تجرأ بالأمس على هدم مدرسة ودير الراهبات المخلصيات وكنيسة مارجاورجيوس في يارون وتحطيم تمثال السيد المسيح (ع) في دبل ، وقبلها هدم المسجد الكبير التاريخي في مدينة بنت جبيل، واليوم النادي الحسيني في بلدة الدوير ، هو المنتصر الوحيد في تفرق اللبنانيين عن حقهم وفي إحترابهم فيما بينهم لا سمح الله .وتابع: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها، فالمسؤولية الوطنية تفرض على الجميع العمل على وأدها وليس تأجيج نيرانها ، إن السلطات القضائية مدعوة إلى التحرك فوراً لمحاسبة من يهين ويستهين بحرمة وكرامة رسالات الأرض والسماء".

بدوره، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنه "مهما كان الخلاف السياسي عميقاً، ومع تمسكي بحرية الرأي، لطالما حذرت من الانزلاق إلى أي من أشكال التعبير التي تتضمن الإساءة الشخصية والتجريح والتنمر والتخوين المدانة كلّها، والتي تساهم في شحن النفوس وتأجيج العصبيات". وقال: "أناشد إخوتي وأخواتي المواطنين التحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة التي لا تحمد عقباها".

على الأسر توجه "حزب الله" الى جمهوره داعيا إياه للتنبه لما يُحاك، وصدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله بيان جاء فيه: " نهيب بجمهور المقاومة وأنصارها التنبه إلى خطورة ما يُحاك ضدّ اللبنانيين جميعًا وندعوهم للترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة، وبالتالي أعداء لبنان عن كامل قصد وتخطيط، وانسجامًا مع أخلاقنا وقيمنا التي عبر عنها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام، عندما خاطب أنصاره، بأنه يكره لهم أن يكونوا سبّابين".

ميدانياً، استمرت عمليات القصف الاسرائيلي والغارات في مناطق عدّة في الجنوب، حيث ترافقت الغارات الجويّة الإسرائيلية مع قصفٍ مدفعيّ عنيف استهدف أكثر من منطقة. ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكّان عددٍ من البلدات والقرى شمل: قعقعيّة الجسر، عدشيت الشقيف، جبشيت، عبّا، كفرجوز، حاروف، الدوير، دير الزهراني، وحبّوش.

وتعرّضت بلدة يحمر الشقيف لقصفٍ فوسفوريّ إسرائيلي، تزامن مع سماع أصوات رشّاشاتٍ ثقيلة بوضوح عند مجرى نهر الليطاني باتجاه بلدة الطيبة. كما سُجّل قصفٌ مدفعيّ إسرائيلي على بلدات زوطر الشرقية، زوطر الغربية، وميفدون. وشنّ الطيران الاسرائيلي 17 غارة على زوطر الشرقية والغربية ومجرى النهر، توزّعت بين 6 غارات على زوطر الشرقية، وغارتين على زوطر الغربية، و9 غارات على مجرى النهر.وفي النبطية، أسفر قصفٌ إسرائيلي استهدف بلدة حبّوش عن سقوط 6 قتلى و8 جرحى. ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على الحسينية القديمة في بلدة الدوير في قضاء النبطية، ودمرها بالكامل. كما دمّر بجانبها قاعة للتعازي، بالاضافة الى قاعات وغرف أرضية ومقر لكشافة الرسالة الاسلامية. وتسبب بتضرر أضرحة الموتى وروضة الشهداء بشكل كبير اضافة الى عدد من السيارات التي كانت مركونة قربها. كما أفيد عن وقوع اصابة.
وقام الجيش الاسرائيلي بعملية تفجير في بلدة العديسة قضاء مرجعيون.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضدّ مواقع وتجمّعات للجيش الاسرائيلي، بينها استهداف آليّة عسكرية إسرائيلية في بلدة البياضة، بمسيّرةٍ انقضاضيّة.كما أعلن الحزب استهداف تجمّعاتٍ في البلدة نفسها، وفي مدينة بنت جبيل ومحيط مدرسة بلدة حولا، بالقذائف المدفعيّة.

وفي تطور لافت أعلنت قيادة الجيش ان قائد الجيش العماد رودولف هيكل عقد ورئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية – الميكانيزم الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد اجتماعا استثنائيًّا في قاعدة بيروت الجوية. وأشارت إلى ان الاجتماع الاستثنائي، جاء نتيجة زيارة سريعة قام بها كليرفيلد، وتناول الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة، وسبل الاستفادة القصوى من الميكانيزم وتطوير عملها. وقد تم التأكيد خلاله على أهمية دور الجيش وضرورة دعمه في ظل المرحلة الحالية. وغادر الجنرال كليرفيلد لبنان بعد الاجتماع. 

 

 

 

الأنباء:

شهد لبنان تصاعدًا في التوتر الداخلي على خلفية إساءات إعلامية طالت مرجعيات دينية، في وقت دقيق تتقاطع فيه المسارات السياسية والأمنية بين فرص التهدئة ومخاطر الانزلاق نحو مزيد من الانقسام. ومع احتدام السجالات، يتكرّس مشهد الانقسام بين من يدفع نحو استعادة الدولة ومؤسساتها، ومن يبقي البلاد في دائرة الاشتباك المفتوح، ما يفاقم الأزمات ويهدد ما تبقى من استقرار.

تحرك قضائي لملاحقة المسيئين

في هذا الإطار، حذفت قناة LBCI المحتوى الكاريكاتوري المتعلق بالأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بناء على إشارة قضائية، بعدما كلف النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج قسم المباحث الجنائية المركزية استدعاء المعنيين في المؤسسة اللبنانية للإرسال للتحقيق في تقرير أثار جدلًا واسعًا. كما أصدر استنابات قضائية لكشف هوية المتورطين في فبركة صور مسيئة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأخرى لرئيس الجمهورية جوزاف عون، وذلك رغم عدم أدائه اليمين القانونية بعد نظرًا لحساسية الملف. 

مواقف رافضة ودعوات لضبط الخطاب

في السياق، شدد الرئيس عون على أن التعرض للمقامات الروحية مرفوض ومدان، داعيًا إلى إبقاء الخلافات ضمن الأطر السياسية. فيما حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من مخاطر الانزلاق نحو الفتنة. 

ودعا الرئيس وليد جنبلاط إلى احترام المرجعيات الدينية ووقف التحريض الإعلامي، منتقدًا ضعف ضبط الخطاب التحريضي. وأدان شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى الإساءات، مؤكدًا ضرورة التزام الإعلام بمسؤولياته الوطنية، فيما طالب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط من وسائل الإعلام تحمل مسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف المصيري، والالتزام بأخلاقيات التعبير عن الرأي وطرح الأفكار من دون تجريح أو تخوين، داعياً اللبنانيين كافة إلى اعتماد خطاب إعلامي وسياسي مسؤول صونًا للوحدة الوطنية ومنعًا للفتنة.

تصعيد ميداني في الجنوب واجتماع أمني

أمنيًا، عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعًا مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية "الميكانيزم" الجنرال جوزف كليرفيلد، وتم التأكيد على دعم الجيش وتعزيز دوره. ميدانيًا، يتواصل التصعيد الإسرائيلي مع غارات طالت مناطق عدة في الجنوب، إلى جانب عمليات نسف وإحراق منازل. في المقابل، أعلن "حزب الله" إسقاط مسيرة إسرائيلية من طراز “هرمز 450” واستهداف مواقع عسكرية.

توضيح من "التقدمي" حول زيارة جنبلاط لدمشق

بالتوازي، نفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ما تم التدوال به حول الاجتماع الأخير بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس وليد جنبلاط، لا سيما مزاعم قول الرئيس السوري لجنبلاط إنّ دمشق كانت لتسقط لو هُزمت إيران، مؤكدةً أن هذا الخبر عارٍ تماماً من الصحة. 

حراك إقليمي ومقترحات لخفض التصعيد

إقليميًا، كشفت "رويترز" عن مقترح إيراني يقضي بفتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري مقابل وقف الهجمات، مع تأجيل البحث في الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، في مسعى لتهيئة الظروف لتسوية أوسع.

وأفادت شبكة "سي بي إس" بانضمام نيك ستيوارت، الموظف السابق في وزارة الخارجية خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، إلى فريق التفاوض الأميركي المعني بإيران.

وبحسب المعطيات، التحق ستيوارت بفريق يضم جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وذلك قبل تعثر محادثات إسلام آباد التي قادها جي دي فانس مطلع نيسان. 

يُشار إلى أن كوشنر عيّن ستيوارت، الذي كان قد عمل في مركز "الدفاع عن الديمقراطيات" متخصصًا في قضايا الانتشار النووي.

 

 

 

الشرق الأوسط:

ضاعفت إسرائيل ضغوطها على لبنان، بتوسعة إنذارات الإخلاء والقصف الجوي مرة أخرى إلى العمق، لتشمل الجزء الأكبر من بلدات قضاءي النبطية وصور، وعزلت مدينة النبطية بالكامل عن محيطها، وذلك في أعقاب فشل المحاولات لعقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن برعاية أميركية.

وقالت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، إنه «من المبكر جداً عقد لقاء مشابه»، مشيرة إلى أن الأولوية الآن لوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وعودة النازحين إلى مناطقهم وإعادة إعمارها.

ويُنظر في بيروت إلى التصعيد الإسرائيلي على أنه أداة ضغط إضافية على الدولة اللبنانية و«حزب الله»، في ظل مراوحة المسار السياسي، إذ أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة لتسع بلدات في قضاء النبطية، تُضاف إلى عشرات القرى والبلدات التي سبق أن أنذرها بالإخلاء، بدءاً من يوم الأحد الماضي، ودفعت عشرات آلاف السكان لنزوح جديد.

ويشمل الإنذار الجديد بلدات قعقعية الجسر، وعدشيت الشقيف، وجبشيت وعبا وكفرجوز وحاروف والدوير ودير الزهراني وحبوش. ويعني ذلك أن خط الوصول إلى مدينة النبطية الواقعة شمال الليطاني بات مقيداً من كل الطرقات، وهو ما يجعل المدينة معزولة. ودعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة، وقال: «كل من يوجد بالقرب من عناصر (حزب الله) ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر».

غارات جوية


لم تمر ساعات قليلة على الإنذار، حتى بدأ القصف الجوي الذي استهدف القرى المعرضة لإنذارات الإخلاء. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارة على الحسينية القديمة في بلدة الدوير في قضاء النبطية، ودمرها بالكامل.

كما دمّر بجانبها قاعة للتعازي، بالإضافة إلى قاعات وغرف أرضية ومقر لكشافة الرسالة الإسلامية. وتسبب بتضرر أضرحة الموتى وروضة الشهداء بشكل كبير، إضافة إلى عدد من السيارات التي كانت مركونة قربها.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على قعقعية الجسر وصفد البطيخ وأطراف برعشيت وشقرا والشهابية وزوطر الشرقية وكونين وعدشيت ومجدلزون الشعيتية والسماعية منطقة بين كفرا وياطر وطريق شوكين - النبطية، وأفيد عن وقوع إصابات. في حين تعرضت بلدتا مجدل سلم وقبريخا لقصف مدفعي.

كما أغار بالقرب من مبنى المهنية في مدينة النبطية وقرب دوار القدس في مدينة النبطية، كما استهدف سيارة على طريق كفردجال - النبطية ما أدى إلى سقوط قتيلين. كما قتل 3 مواطنين من بلدة شوكين ومواطن من بلدة ميفدو، وسوريان في الغارات التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، على بلدة شوكين في قضاء النبطية.

قصف مدفعي وملاحقات


إلى ذلك، تعرضت بلدة يحمر الشقيف لقصف فسفوري إسرائيلي ترافق مع أصوات رشاشات ثقيلة عند مجرى نهر الليطاني لجهة بلدة الطيبة، كما سجل قصف مدفعي إسرائيلي على بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية وميفدون والمنصوري ومجدل زون وتولين وقبريخا. كما استهدفت غارة منزلاً في بلدة اللويزة في منطقة إقليم التفاح، أدت إلى وقوع 3 قتلى.

في القطاع الغربي، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح، استهدفت مسيرة انقضاضية إسرائيلية، دراجة نارية عند مفترق دير قانون رأس العين جنوب صور، ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح نقلاً إلى مستشفيات صور.

ونفذ الجيش الإسرائيلي غارة من مسيرة على طريق الشعيتية في قضاء صور، استهدفت دراجة نارية، ما أدى إلى إصابة سائقها بجروح خطيرة. كما حلق الطيران المسير فوق قرى الزهراني.

وبلغت الحصيلة التراكمية للقتلى في لبنان منذ 2 مارس (آذار) الماضي، 2659 قتيلاً و8183 جريحاً، حسبما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.

 

«حزب الله»


في المقابل، واصل «حزب الله» إطلاق المسيرات الانتحارية التي تستهدف الجنود الإسرائيليين ومدرعاتهم داخل الأراضي اللبنانية المحتلة. وأعلن «حزب الله»، في بيان، أن مقاتليه استهدفوا تجمّعاً للجيش الإسرائيليّ في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضيّة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو اعترض، ظهر السبت، صاروخا أُطلق باتجاه قواته في منطقة جنوب لبنان.

وأضاف أن «حزب الله» أطلق، في عدة حوادث أخرى وقعت السبت، صواريخ وطائرات مسيّرة مفخخة سقطت قرب مناطق تعمل فيها قوات جيش الاحتلال في جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات.

 

 

 

 العربي الجديد:

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة عدوانه على لبنان رغم الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودخلت حيز التنفيذ ليل 16-17 إبريل/ نيسان الماضي، لمدة 10 أيام، ومُدِّدَت حتى 17 مايو/ أيار الجاري. ووفق إحصاء أعدته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة وحزب الله في لبنان حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش يوم السبت، شنّ جيش الاحتلال 94 هجوماً على لبنان ما أسفر عن استشهاد 19 شخصاً وإصابة عدد آخر، ضمن عدوانه المتواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

وزعم جيش الاحتلال أنه شن غارات "على العديد من الأهداف" التابعة لحزب الله، متحدثاً عن "تدمير نحو 70 مبنى استخدمها حزب الله لأغراض عسكرية ونحو 50 بنية تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق". في المقابل، رد حزب الله عبر 5 عمليات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان، قال إنها استهدفت 4 تجمعات لجنود، ومربضاً مضاداً للدروع. وفي آخر إحصائياتها السبت، ذكرت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس حتى 2 مايو/ أيار بلغت 2659 شهيداً و8183 مصاباً.

في غضون ذلك، بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل المعروفة بـ"الميكانيزم" الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الأوضاع الأمنية في لبنان. جاء ذلك خلال لقاء وُصف بـ"الاستثنائي" جمع الجانبين في قاعدة بيروت الجوية، على هامش زيارة "سريعة" أجراها كليرفيلد، وفق بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني. وتضم لجنة "الميكانيزم" كلاً من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، ولبنان، وإسرائيل، وفرنسا، والولايات المتحدة. وأوضح البيان أن الجانبين بحثا "الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة، وسبل الاستفادة القصوى من الميكانيزم وتطوير عملها". وأكد الجانبان خلال اللقاء "أهمية دور الجيش وضرورة دعمه في ظل المرحلة الحالية"، وفق البيان. وأشار إلى أن الجنرال الأميركي غادر الأراضي اللبنانية بعد الاجتماع.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الصحف اللبنانية