أكثر من مليون لبناني قد يواجهون الجوع
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Apr 30 26|04:06AM :نشر بتاريخ
ذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، الأربعاء أنه من المتوقع أن يواجه ما يربو على مليون شخص في لبنان أزمة انعدام أمن غذائي في الأشهر المقبلة، نتيجة لتجدد الصراع والنزوح الجماعي.
وخلص تحليل جديد أجراه التصنيف إلى أن 1.24 مليون شخص لن يتمكنوا من تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية بشكلٍ مستمرـ وسيضطرون إلى تقليل جودة وكمية الأطعمة التي يستهلكونها، أو اللجوء إلى استراتيجيات ضارّة للتكيف من أجل البقاء على قيد الحياة.
(الفاو)
وقالت نورة أورابح حداد ممثلة منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة في لبنان "تؤكد هذه النتائج خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان، حيث يتقاطع النزاع مع الضغوط الاقتصادية ليضع الأمن الغذائي الوطني أمام تحديات غير مسبوقة".
* ارتفاع أسعار الوقود يضر القطاع الزراعي
وذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن القطاع الزراعي في لبنان، والذي كان في يوم من الأيام مصدرًا حيويًا للغذاء والدخل، عانى من الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية وتشريد المزارعين وارتفاع تكاليف المدخلات.
وتشير وزارة الزراعة اللبنانية إلى أن أكثر من 76 بالمئة من مزارعي جنوب لبنان نزحوا وتعرض 22 بالمئة من إجمالي الأراضي الزراعية لأضرار في أحدث جولات القتال.
ولا يزال من غير الواضح كم منهم سيتمكن من العودة بعد أن دخل وقف إطلاق النار الهش حيّز التنفيذ هذا الشهر، مما أدى إلى تقليص الأعمال القتالية دون وقفها تماما.
وقال وزير الزراعة اللبناني نزار هاني لرويترز إن القطاع الزراعي سيحتاج إلى إعادة تأهيل على مدى سنوات بعد هذه الحرب.
وأضاف: في مثل هذه الحرب سيحتاج القطاع الزراعي إلى سنوات لإعادة التأهيل. فهذا القطاع لم يكن قد تعافى تمامًا بعد حرب 2024 بين لبنان وإسرائيل، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الديزل الذي يعتمد عليه معظم المزارعين لتشغيل معداتهم.
وأظهرت بيانات المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان أن الحرب السابقة كلفت القطاع الزراعي خسائر حجمها 586 مليون دولار ودمرت ما يقرب من 5000 هكتار من الأحراج.
اندلع الصراع الأحدث في الثاني من مارس الماضي، وقتل أكثر من 2500 شخص في الغارات الإسرائيلية منذ ذلك الحين، ولا تزال إسرائيل تحتل مساحات شاسعة من الجنوب.
وأدت الحرب المستمرة لقرابة شهرين إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص في لبنان.
ولقد أصبح العديد من أرباب الأسر عاطلين عن العمل ويعتمدون على التبرّعات للبقاء على قيد الحياة، في الوقت الذي يؤدّي فيه الصراع في منطقة الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا