غويتا يظهر مؤكدًا خطورة الوضع في مالي

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 29 26|04:31AM :نشر بتاريخ

 

بعد أيام من الاختفاء الغامض، وانتشار شائعات زعمت وجوده في المكان نفسه الذي قُتل فيه وزير الدفاع ساديو كامارا خلال الهجمات الأخيرة، ظهر رئيس المجلس العسكري في مالي آسيمي غويتا ليطمئن بأن "الوضع تحت السيطرة".

وفي أول ظهور له بعد الهجمات، دعا غويتا السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام"، رغم إقراره بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد.
وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، مساء الثلاثاء، إن "الإجراءات الأمنية تعززت. الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة".

ودعا السكان إلى "انتفاضة وطنية" و"التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبرا أن "مالي بحاجة إلى التعقّل لا إلى الذعر".

وظهر غويتا قبل خطابه عبر صور بثتها وسائل الإعلام المالية والصفحات التابعة للرئاسة في مالي، وهو يستقبل السفير الروسي في البلاد ووفدًا مرافقًا له. كما ظهر في صور أخرى وهو يزور جرحى الهجمات الواسعة التي استهدفت العاصمة السبت الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة المالية بأن غويتا استقبل في قصر كولوبا بالعاصمة باماكو السفير الروسي لدى مالي إيغور غروميكو. مشيرًا إلى تمحور البحث حول الوضع الراهن والشراكة القوية بين باماكو وموسكو"، ومؤكدًا أن السفير الروسي جدد "التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مكافحة الإرهاب".

يُذكر أنه بعد أيام من الغياب والصمت، عقب الهجمات التي نفذها مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع انفصاليي الطوارق في "جبهة تحرير أزواد" الذين يواصلون التقدم في شمال البلاد، تزايدت التكهنات بشأن قدرة المجلس العسكري على البقاء في السلطة.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات