الشرق: ترامب ينجو من محاولة اغتيال.. وعراقجي يتفاوض مع الباكستانيين!
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 27 26|06:49AM :نشر بتاريخ
الانظار شاخصة الى اسلام اباد التي استقبلت امس وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي، لمعرفة المسار الذي ستسلكه الحرب الايرانية – الاميركية والهدنة التي تمر بها، حيث ان مضمون الورقة التي سلّمها الديبلوماسي الى الوسيط الباكستاني ستحدد مصير المفاوضات المعلقة راهنا بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية، واحتمالات التوصل الى اتفاق، من عدمه، علما ان الخيارين سينعكسان على موقف حزب الله في لبنان. فالدولة اللبنانية فصلت مسار محادثاتها مع اسرائيل عن مسار باكستان، الا ان الحزب الذي يتمرّد على هذا القرار، مرجعيته طهران.
رسائل بن فرحان
في بيروت، وغداة مغادرة الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان، بعد جولة اراد منها من جهة، الحث على تعزيز التواصل بين الرؤساء والتقريب بين وجهات نظرهم وتأمين اوسع اجماع على خيار رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون التفاوضي – وقد أبلغه بن فرحان بثقة المملكة الكبيرة فيه وبحرصها على الثوابت الاساسية والحقوق اللبنانية- ومن جهة ثانية، الحثَ على تطبيق اتفاق الطائف بدءا من حصر السلاح، ومن جهة ثالثة المطالبة بالابتعاد عن كل ما يثير الفتنة وعن محاولات اسقاط الحكومة، الحركةُ انتقلت الى الكواليس لوضع هذه النصائح موضع التنفيذ. ووفق ما تقول مصادر سياسية مطلعة ، الحركة الداخلية تشمل ايضا طمأنة بعبدا، المكوناتِ اللبنانية كافة، بأن لبنان الرسمي لن يذهب نحو اي اتفاقات او سلام مع تل ابيب، قبل ان ينتزع منها كل الشروط التي يريد والتي تؤمّن مصالح لبنان كلها.. لكن في الميدان، حتى الساعة، الاسرائيلي يواصل خروقاته وتفجيراته واغتيالاته- وقد كانت الخيام والناقورة ويحمر الشقيف، مسرحا لها اليوم – خلافا لما طالب لبنان اسرائيل به في المحادثات اللبنانية – الاسرائيلية التي رعاها الرئيس الاميركي دونالد ترامب شخصيا الخميس الماضي في البيت الابيض، الامر الذي من شأنه أن يعقّد مسار المفاوضات المباشرة، وفق المصادر.
للالتزام بالـ1701
وسط هذه الاجواء، الثنائي الشيعي، وعين التينة ضمنا، لا يزال في "العلن" أقله، على معارضته خيار المفاوضات المباشرة. في السياق، دعا عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي "الدولة اللبنانية إلى التمسك بالأعراف والقوانين الدولية وعدم التنازل عنها، والالتزام بالمؤسسات الدولية التي رعت الأمن والسلام على مستوى العالم لفترة طويلة، معتبراً أن "الخيار الأول يجب أن يكون التمسك بهذه القرارات وعدم التخلي عن دورها"،معتبراً أن "الخيار الأول يجب أن يكون التمسك بهذه القرارات وعدم التخلي عن دورها". وأشار قبيسي، مستذكراً موقف الرئيس نبيه بري، إلى أن "أقصى ما يمكن أن يقدمه اللبنانيون هو الالتزام بالقرار الدولي 1701،
من جهته حزب الله قال في بيان امس: ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحًا علنيًا وواضحاً يشترط ذلك، بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقاته.
لقد أسقطت السلطة اللبنانية نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان غاصب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها، والسير بمسارات تشرع لهذا العدو اعتداءاته.
الشرعي الأعلى
وحضرت المستجدات السياسية والعسكرية والتفاوضية في اجتماع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. وفي بيانه الختامي، تمسك بـ"احترام حق رئيس الجمهورية الدستوري في تولي المفاوضات في عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية بالاتفاق مع رئيس الحكومة استنادا الى أحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، وفي اختياره مع أركان الدولة سلوك المفاوضات الديبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني الذي شن حرباً مدمرة، لا هوادة فيها على لبنان مرتكبا افظع الجرائم وأخطرها ، وفي وقت سدت فيه كل المنافذ لإنقاذه من جحيم هذه الحرب". واذ تمسك بالطائف، أعلن المجلس "الحرص المطلق على الوحدة الوطنية ووشائج العيش المشترك الذي يشكل الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وحماية للأمن الوطني والابتعاد عن الفتنة التي تفرق والخطاب التحريضي الهدام والصدام، والانتصار لمنطق الدولة وعدم إخلاء الساحات الى منطق الحقد والكراهية والتهديد والوعيد والتخوين والتمسك بفضائل المحبة والتكافل والتضامن التي تجمع وتوحد".
جنبلاط عند الشرع
على صعيد آخر، لفتت زيارة قام بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط الى سوريا اليوم برفقة النائب هادي أبو الحسن حيث التقيا الرئيس السوري أحمد الشرع. وافيد ان الزيارة تقررت بشكل مفاجئ مساء أمس.. وكان ابو الحسن قال في حديث اذاعي "اننا نبحث عن وقف نار دائم وحصر السلاح بالدولة تطبيقاً للقرارات. نحتاج لرعاية دولية إقليمية تساعدنا على حصر السلاح"، سائلاً "اذا لم تصل مفاوضات باكستان الى نتيجة من يضمن ان الحزب سيقبل بتسليم سلاحه"؟ تابع "لا نقبل ان يبقى السلاح خارج الشرعية حتى نمنع الفتنة نضغط باتجاه مسار تفاوضي لا تنازل فيه عن اتفاق طائف لجهة حصر السلاح وهذا يحتاج الى ضامنين: الولايات المتحدة لتضمن إسرائيل، وايران في ما خص سلاح حزب الله".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا