مطالبًا بضمانات أميركية.. جنبلاط يُحذّر من عزل اللبنانيين الرافضين للتفاوض

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Apr 18 26|21:25PM :نشر بتاريخ

 

شدد النائب والوزير السابق وليد جنبلاط في حديثه لـ "التلفزيون العربي" على أن "اللقاءات مع إسرائيل تكون في خاتمة التفاوض".

وقال: "في الماضي تحدّثنا عن خطة دفاعية، ولم نتوصل إلى شيء بسبب رفض البعض في حزب الله، واليوم مطلوب جدول أعمال واضح من الدولة اللبنانية، وربما يعطي هذا التفاوض نتيجة. مطلوب من الدولة اللبنانية أن تضع جدول أعمال للتفاوض، ومطلوب ضمانات من الدولة الراعية وهي الولايات المتحدة. وكنا نفضل أن تكون معنا فرنسا ودول غربية أخرى".


وأشار جنبلاط إلى أن "المرجعيات الدولية لا تزال قادرة على اتخاذ قرارات وإذا تخلّينا عنها ندخل في المجهول، وهذا ما تريده إسرائيل". لافتًا إلى ضرورة الاطلاع على تشكيلة الوفد التفاوضي "يجب أن يكون عسكريًا ومدنيًا متخصصًا بكافة المجالات لمواجهة الوفد المقابل".

أضاف: "علينا أن نفهم من حـزب الله: هل نستطيع كدولة أن نفاوض باسمهم ضمن ورقة رسمية تحقق الانسحاب الإسرائيلي؟"


وفيما حذّر من "أي محاولة لعزل قسم من الطائفة الشيعية أو غيرهم من اللبنانيين الذين لا يريدون التفاوض"، سأل: "هل سنبقى في شعارات إسناد الجمهورية الإيرانية؟ إسناد أول وثانٍ وربما ثالث آت؟"وقال: الخطر على لبنان الكبير يكمن في الاستيلاء على الجنوب وتقسيمه، وإنني أحيّي أهل الجنوب جميعًا، من شبعا إلى صور، على صمودهم، وهم لا يزالون تحت القصف. الشعب اللبناني مهما مرّ عليه من الصعوبات يستطيع أن يستمر ويحيا".
 

وتابع مشدّدًا على رفض "الكلام الذي يطال الجيش ويطالب بنزع السلاح"، معتبرًا أن "هذه مسألة تفاوضية طويلة قد تُفضي إلى استيعاب ميليشيا حـزب الله ضمن الدولة. ولِمَ لا؟" 

وفي سياق الحوار، قال إن "بعض أبناء جبل العرب اختاروا الحماية الإسرائيلية، لكن ليس جميع الموحدين الدروز منضوين تحت هذه الحماية. التعميم يشوّه تاريخ الطائفة الدرزية العربية وتراثها وإسرائيل قد تستخدم أي طرف لأجل خدمتها".

وختم بسؤال أقرب إلى الرسالة: "إذا كانت إسرائيل تضرب إيران، فلماذا تضرب إيران الدول العربية؟  وأردف: "وكأننا ندخل في الفخ الكبير لإضعاف الشركات النفطية العربية لصالح الشركات النفطية الأميركية".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan