البناء: الكابينت الإسرائيلي لم يقر وقف النار في لبنان… وسعي محموم لحسم بنت جبيل
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 16 26|06:46AM :نشر بتاريخ
سادت طيلة بعد ظهر ومساء أمس توقعات وتقديرات تتصل بطلب أميركي من حكومة بنيامين نتنياهو لإعلان وقف للنار لمدة أسبوع في لبنان، تسهيلاً لعقد الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية التي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها سوف تنعقد خلال يومين، فيما رفض مؤيدو التفاوض المباشر الذي بدأته السلطة مع كيان الاحتلال برعاية أميركية أن يكون وقف النار على صلة بطلب إيراني تستجيب له واشنطن، وتحدّثوا عن تبليغ أميركي للبنان الرسمي بأن وقف النار هو استجابة لطلب لبنان ربط التفاوض المباشر بوقف النار. وبعد ساعات من الانتظار رافقت انعقاد المجلس الوزاري المصغر في كيان الاحتلال انتهى الاجتماع دون أن يُقرّر وقف النار، بعدما أوضح الرئيس الأميركي أنه سيكون سعيداً إذا حدث وقف النار، لكنه لم يطلب ذلك، فيما بدا أنه نوع من المراعاة للوضع الداخلي الصعب الذي يواجهه بنيامين نتنياهو في ظل تراجع مصداقية وعوده أمام الرأي العام، خصوصاً مع انكشاف عدم صحة كلامه عن زوال التهديد الإيراني بعد حرب حزيران العام الماضي أو زوال تهديد حزب الله بعد اتفاق وقف إطلاق النار وما تبعه من عمليات إسرائيلية استمرت منذ تشرين الثاني عام 2024 ، بعدما ظهر أن التهديد عاد أقوى من قبل.
على الجبهة الأميركية الإيرانية سباق محموم بين استعراض القوة البحرية والسيطرة على المضائق، ومساعي العودة إلى التفاوض، وبينما تباهى ترامب بالحصار الذي فرضه على الموانئ الإيرانية لوّحت طهران بتفعيل إقفال مضيق باب المندب وإكمال طوق الحصار على الاقتصاد العالمي من منفذين استراتيجيين في مضيق هرمز ومضيق باب المندب وتحميل المسؤولية لواشنطن، فيما استقبلت طهران قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير الذي نسّق المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد، مع تقارير إعلامية تؤكد أنه يحمل رسائل جديدة تتصل بسقف الموقف الأميركي التفاوضي من جهة، وأفكاراً باكستانية لتقريب المسافات بين واشنطن وطهران تجاه القضايا الخلافية، وتصوراً مرحلياً لإجراءات التهدئة، منها كيفية إدارة مضيق باب المندب، وسحب القوات الأميركية من بحر عمان، وتجميد بعض العقوبات مقابل تجميد البرنامج النووي الإيراني مؤقتاً، كما أشارت تقارير إعلامية باكستانية وبريطانية، بينما شدّدت إيران على مطالبتها بتحرير أموالها المجمدة ووقف إطلاق النار في لبنان كشرطين متفق عليهما كمقدّمات للتفاوض.
في الجنوب كانت قوات الاحتلال ترفع حضورها وتزيد كثافة نيرانها، وتحشد قوات معززة نحو مدينة بنت جبيل في ظل حديث إعلامي في المواقع العبرية يقول إن نتنياهو يريد حسم السيطرة على بنت جبيل قبل إعلان وقف إطلاق النار، بينما كانت المقاومة تواصل خوض حرب استنزاف مستمرة منذ خمسة أيام يقاتل خلالها المقاومون ببسالة مذهلة ويبتكرون تكتيكات قتالية تربك الاحتلال، في ظل حديث وسائل الإعلام العبرية عن رقم المئات كإجمالي عدد الإصابات بين قتيل وجريح بمعدل يزيد عن مئة إصابة كل يوم.
وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في تصريح له حول جلسة التفاوض بواشنطن، «إنْ دلّت جلسة «التصوير» التفاوضي في واشنطن بين ممثلي السلطات في لبنان وكيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية على شيء، فإنّما دلت على وضاعة الشأن اللبناني في البرنامج الأميركي، خلافاً لما يروّج له بعض الزاحفين اللاهثين وراء رضا الأميركي الحاضن للعدو الصهيوني المجرم والمارق».
وتابع رعد قائلاً «كما أنّ البيان الصادر عن تلك الجلسة المخزية في شكلها ومضمونها لا يسقط مصداقية ادّعاء السلطة اللبنانية حول اشتراطها وقف إطلاق النار قبل أيّ تفاوض فحسب، بل يطيح بكل ما تدّعيه من حرص على السيادة وتكرّس التبعية والإذعان منها لما يريده العدو وراعيه من تعاون مشترك لا لإنهاء الاحتلال بل للعمل على نزع سلاح المقاومة الشريفة والمشروعة التي يلتزمها الشعب اللبناني الأبي، لمواجهة الاحتلال الصهيوني للبنان». ولفت إلى أنّ التفاوض المباشر المرفوض والمدان مع العدو الصهيوني هو سقطة للسلطة من شاهقٍ.
بدوره، أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، في مؤتمر صحافي من مجلس النواب اللبناني، أنه ليس في قاموس المقاومين انسحاب، مشيراً إلى أنّ المقاومين يفاجئون العدو بضرباتهم من داخل مدينة بنت جبيل وخارجها. ولفت إلى أنّ «إسرائيل» لا تبحث سوى عن صورة في ملعب لما حفر في أنفسهم «بيت العنكبوت»، مؤكداً أنه رغم كلّ المجازر ضدّ المدنيين والبيوت والحجارة، فإنّ العدو يقف عاجزاً عن تثبيت أقدامه في القرى الأمامية على الأراضي اللبنانية.
ورأى النائب فضل الله أنّ «الصورة في واشنطن» لا تعكس هوية لبنان وخيارات شعبه، مؤكداً أنّ غالبية اللبنانيين مع العداء لـ»إسرائيل»، وأنه يرفض المفاوضات المباشرة لأنها تحمل مضموناً سياسياً يستفيد منه العدو.
واعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، أنّ «سلطة الوصاية الأميركية في لبنان مفلسة ومخزية، وتفتقد أدنى شرعية وطنية. وهي بتفاوضها الذليل مع العدو الصهيوني ذبحت نفسها بلا سكين، وارتكبت أسوأ خطيئة وطنية على الإطلاق، لأنها مجرد وكيل لانتداب خاسر، ولكونها فوق كراسي الانتداب لا يعطيها شرعية هذا الوطن أبداً، وهي لا تملك أيّ أهلية وطنية لأخذ أيّ خيار سيادي لبناني، فضلاً عن أنها لا تملك أيّ أوراق قوية للتفاوض الوطني أو ما يلزم لـ»تفاوض الأقوياء»، وهي بذلك لا تمّثل إلا نفسها ومشغِّلها الأميركي ضد مصالح لبنان السياديّة.
إلى ذلك، ارتفعت أسهم وقف إطلاق النار بين لبنان والعدو الإسرائيلي بعد الضغط الذي مارسته إيران لشمول لبنان بقرار الهدنة الأميركية ـ الإيرانية، وبعد اتصالات إيرانية ـ سعودية مفتوحة متعلقة بالملف اللبناني وقف معلومات «البناء» ودخلت على خطها باكستان أيضاً، وذلك لتسريع وقف إطلاق النار في لبنان وتفعيل الجهود والضغوط السعودية على الولايات المتحدة بهذا الخصوص، في موازاة مساع سعودية ـ إيرانية لتعزيز الاستقرار الداخلي في لبنان والحؤول دون وقوع فتنة أهلية غداة قرار السلطة اللبنانية التفاوض المباشر مع «إسرائيل». وعلى هذا الأساس أوْفد رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه النائب علي حسن خليل إلى الرياض لطلب تدخل سعودي على خطين وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتدخل للجم اندفاعة السلطة وحكومة الرئيس نواف سلام باتجاه التفاوض مع «إسرائيل» واستفزاز شريحة لبنانية واسعة ما يؤدي إلى توترات داخلية.
وعلمت «البناء» أنّ الاتصالات الإيرانية ـ السعودية أحرزت تقدّماً كبيراً على صعيد استعادة أمن منطقة الخليج والتنسيق لمنع تجدّد الحرب وحماية مصالح الطرفين وأمنهما وأمن المنطقة. كما لفتت أوساط دبلوماسية لـ»البناء» إلى أنّ المحادثات الأميركية ـ الإيرانية التي لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، حققت نجاحات هامة حتى الآن لا سيّما على صعيد الملف النووي، وقد توصّلا إلى مقترح وسط يقضي بتجميد التخصيب لسنوات ونقل الكمية المخصبة إلى روسيا أو إلى باكستان، ويجري التفاوض اليوم على نفوذ إيران الإقليمي والتعاون الاقتصادي بين إيران والولايات المتحدة ومصير مضيق هرمز، وهذا ما دفع إلى تحديد جولة ثانية من المفاوضات في إسلام أباد الأسبوع المقبل.
وأكد مصدر إيراني سياسي أمني رفيع، لقناة «الميادين»، أنه بعد متابعة وضغط من إيران سيتمّ اعتباراً من هذه الليلة إقرار وقف لإطلاق النار في لبنان»، مشيراً إلى أنّ مدة وقف إطلاق النار ستكون أسبوعاً واحداً وتمتدّ حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. غير أنّ السلطة اللبنانية التي لم تحصل إلا على صورة من مفاوضات واشنطن مع العدو الاسرائيلي، حاولت قطف ثمرة الجهود الإيرانية بنسب وقف إطلاق النار لها عبر ربطه بمخرجات لقاء واشنطن أمس الأول! علماً أنّ بيان الخارجية الأميركية وفق ما تشير مصادر سياسية لـ»البناء»، جاء ضدّ المصلحة الوطنية ومن وحي الشروط الإسرائيلية التي حدّدها نتنياهو قبل انطلاق اللقاء، ألا وهي نزع سلاح حزب الله والمنطقة العازلة و»السلام». وأبدت المصادر استغرابها الشديد حيال ذكر البيان الأميركي الشراكة بين إسرائيل» والحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله! ما يؤكد بشكل فاضح تواطؤ السلطة اللبنانية مع «إسرائيل» برعاية سلطة الوصاية الأميركي، ضدّ آخر عنصر قوة يملكه لبنان وهو المقاومة التي صمدت في الميدان وصدّت التوغلات الإسرائيلية في مواجهات تاريخية في الخيام وبنت جبيل وقرى الشريط الحدودي.
وأعلنت السفارة الإيرانية في بيروت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنّ «لبنان روح ايران»، ونشرت مع التصريح صورة مركبة بين علمي إيران ولبنان مع مقولة «لا نترك لبنان».
وأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي لـ»رويترز» أنّ الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى وقف إطلاق النار في لبنان قريباً، مشيراً إلى أنّ طهران تستخدم حصارها لمضيق هرمز كورقة ضغط.
وأوضح الموسوي أنّ الإيرانيين يمارسون ضغوطاً شديدة على الأميركيين ووضعوا شروطهم بأن يُدرج الأميركيون لبنان في وقف إطلاق النار وأنهم إذا لم يفعلوا ذلك، فسيواصلون حصارهم لمضيق هرمز. وأشار إلى أنّ ذلك يمثل ورقة اقتصادية.
وأشار نائب رئيس المجلس السّياسي في حزب الله الوزير السّابق محمود قماطي في حديث لـ»التلفزيون العربي»، إلى أنّ «إيران أصرّت على وقف إطلاق النّار في لبنان، ولم تفاوِض عنه»، مشدّداً على أنّه «يجب وقف إطلاق النّار ثمّ الذّهاب إلى مفاوضات غير مباشرة». وأعلن «أنّنا قرّرنا أن نقاوم المحتلّ، ولن نتوقّف مهما فعلت الدّولة»، موضحاً «أنّنا لم نبدأ الحرب، و»إسرائيل» لم توقف عدوانها على لبنان».
ميانياً، أعلن مركز عمليّات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامّة، في بيان، أنّ «غارات العدو الإسرائيلي على بلدة العباسية في قضاء صور، أدّت إلى 7 شهداء من بينهم طفل، وثلاثة جرحى جميعهم أطفال. وأعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، في تقريرها اليومي للوضع الرّاهن بسبب توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان، أنّ «العدد الإجمالي لمراكز الإيواء الّتي تمّ فتحها هو 690 مركزاً في مختلف المناطق اللّبنانية».
وأشارت إلى أنّ «إجمالي عدد النّازحين المسجّلين في مراكز الإيواء وصل إلى 141,613 نازحاً، فيما ارتفع العدد الإجمالي للعائلات النّازحة في مراكز الإيواء إلى 37,349. كما بلغ العدد التراكمي للشّهداء 2167 والجرحى 7061 (منهم 43 شهيداً و140 جريحاً اليوم)، في حين وصل عدد الأعمال العدائيّة إلى 7602».
وأصدرت المقاومة سلسلة بيانات عسكرية حول عمليات التصدي لتحركات العدو «الإسرائيلي» عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وكذلك عمليات استهداف تجمعات وانتشار جيش العدو ومستوطناته في شمال فلسطين المحتلة، وأبرزها مستوطنات «دوفيف»، «شلومي»، «متسوفا»، «يعرا»، «عفدون كفار فراديم»، «نهاريا»، و»شافي تسيون» بصليات صاروخيّة.
وإذ بلغ عدد العمليّات ثلاثاً وثلاثين عملية، شددت المقاومة على أنّ هذا الردّ سيستمرّ إلى أن يتوقّف العدوان «الإسرائيليّ» الأميركيّ على بلدنا وشعبنا.
وتشهد مدينة بنت جبيل معارك عنيفة بين قوات الاحتلال «الإسرائيلي» ورجال المقاومة، في مواجهات وصفها الإعلام «الإسرائيلي» بأنّها «صعبة للغاية» و»غير سهلة»، تتركز بشكل رئيس في منطقة القصبة ووسط البلدة، حيث تحاول كتيبة المظليين 101 «الإسرائيلية» التقدم داخل الأحياء المبنية للسيطرة عليها.
وأفادت تقارير إعلامية «إسرائيلية» بمقتل الرقيب المتقدم إيال أوريل بيانكو خلال المعارك، إضافة إلى إصابة عشرة جنود من وحدة المظليين في اشتباكات وُصفت بأنها من بين الأعنف منذ بدء العمليات البرية في جنوب لبنان.
وكالعادة يهرب جيش العدو من عجزه في حسم المعارك الميدانية، إلى «ارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل في منازلهم وعلى الطرقات، فواصل عدوانه على الجنوب، حيث أدّت الغارة المعادية على مفرق العباسية إلى شهيد و8 جرحى من بينهم إناث».
وسقط شهيد جرّاء الغارة الإسرائيليّة الّتي استهدفت سيّارة في إبل السقي ـ بلاط. كما شنّ الطّيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على جنوب لبنان، استهدفت بلدات النفاخية، الشهابيّة، بريقع، القصيبة ومجدل سلم.
ونفّذت أيضاً للمرّة الرّابعة على التوالي غارةً استهدفت بلدة الشهابية في قضاء صور، كما شنّت غارات وهميّة في أجواء مدينة صور وقرى القضاء على علو منخفض.
ولم يوفر التوحّش الإسرائيلي قوات «اليونيفيل»، التي أعلنت في بيان أنّ «الجيش الإسرائيلي أوقف، قافلةً روتينيّةً تنقل حفظة سلام عسكريّين ومدنيّين، إلى جانب متعاقدين أساسيّين، قادمة من بيروت إلى المقر العام لليونيفيل على بُعد بضع كيلومترات من وجهتها في الناقورة». وأوضحت في بيان، أنّه «سُمح للآليّات الّتي تحمل علامات الأمم المتحدة بالمرور في نهاية المطاف، إلّا أنّه طُلب من المتعاقدين المحليّين العودة إلى بيروت بموجب ترتيبات أمنيّة، على الرّغم من أنّ القافلة قد تمّ تنسيقها بالكامل مسبقاً، بما في ذلك وجود المتعاقدين المحليّين».
في المواقف، توجّه تكتل «لبنان القوي» بسؤال إلى الحكومة ورئيسها نواف سلام حول موضوع السياسات الحكومية في ظلّ الحرب التي يعيشها لبنان والتي تضع الدولة ومؤسساتها أمام مسؤوليات تتعلّق بحماية السيادة الوطنية وصون وحدة الأراضي اللبنانية والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم ومعيشتهم، ووضع رؤية وطنية جامعة لإدارة هذه المرحلة الدقيقة. وسأل:
1 ـ متى تعتزم الحكومة إقرار استراتيجية دفاع وطني شاملة بحسب بيانها الوزاري، وماذا تنتظر حتى تاريخه للقيام بذلك؟
2 ـ ما هو برنامج عمل الحكومة السياسي والدبلوماسي تجاه «إسرائيل»؟ وما هي مطالب الدولة اللبنانية في المفاوضات المباشرة التي أعلنتم عنها مع «إسرائيل»؟
3 ـ ما هي السياسة المعتمدة من قبل الحكومة في إدارة الحرب والدفاع الوطنيّ، وما هي الأوامر أو التوجيهات المعطاة للأجهزة الأمنيّة وللجيش في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي للبنان؟
وأشار تكتل «لبنان القوي» إلى أن لبنان لا يزال يعيش في حال حرب فعلية، بما يضع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية أمام مسؤوليات استثنائية تتعلّق بحماية السيادة الوطنيّة، وصون وحدة الأراضي اللبنانيّة، والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم ومعيشتهم، ووضع رؤية وطنية جامعة وواضحة لإدارة هذه المرحلة الدقيقة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا