قيادتا " أمل"و" حزب الله": لإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على لبنان
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Feb 24 26|22:21PM :نشر بتاريخ
ايكووطن - الجنوب- ادوار العشي
عقدت قيادتا حركة أمل –إقليم الجنوب، والمنطقة الثانية في حزب الله اجتماعاً مشتركاً، حضره عدد من أعضاء القيادتين، جرى خلاله التداول في المستجدات السياسية والوطنية والتطورات الراهنة.
صدر بيان مشترك استُهلّ بتهنئة أبناء الجنوب عموماً، ولا سيما الصامدين من أبناء القرى الحدودية مع فلسطين المحتلة، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يعيده على لبنان وأهله بالأمن والاستقرار.
وأكدت القيادتان على متانة العلاقات التحالفية بين حركة أمل وحزب الله في مختلف الاستحقاقات، وعلى استمرار العمل لتطوير صيغ التعاون والتنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، لا سيما في مقاربة الاستحقاق النيابي المرتقب.
وفي هذا الإطار، شدد المجتمعون على دعمهم الكامل لمواقف دولة الرئيس نبيه بري، لجهة التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ورفض أي محاولة للتمديد أو التأجيل أو تعطيل هذا الاستحقاق الحيوي، لما يمثّله من أهمية في إعادة إنتاج الحياة السياسية وتعزيز المسار الديموقراطي في لبنان.
كما أكد المجتمعون ضرورة تعزيز مناخات التعاون وترسيخ وحدة الصف، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، في ظل تصاعد العدوانية الإسرائيلية والانتهاكات اليومية للسيادة الوطنية، وما تشهده بعض المناطق اللبنانية من اعتداءات واستهدافات للأحياء السكنية.
وفي السياق ذاته، جدّدت القيادتان مطالبتهما المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالوفاء بالتزاماتها، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على لبنان، والانسحاب من الأراضي والنقاط التي لا تزال تحتلها في الجنوب، إضافة إلى إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.
وختم البيان بدعوة الحكومة اللبنانية إلى المضي قدماً في تلبية احتياجات أبناء القرى الحدودية، بما يمكّنهم من الصمود في أرضهم، وإطلاق ورشة شاملة لإعادة إعمار ما خلّفه العدوان، تأكيداً على التمسك بالحقوق الوطنية وتعزيز مقومات الثبات والاستقرار.
وتوقف المجتمعون امام التهديدات الامريكية والاسرائيلية للجمهورية الاسلامية في ايران، حيث اكدوا إدانتهم وشجبهم لهذه التهديدات لما تشكله من ممارسة عدوانية للنيل من الجمهورية الاسلامية ومحاولة اخضاعها، ورأوا أن أي استهداف لها يهدد امن المنطقة واستقرارها.
وإذ أعرب المجتمعون عن ثقتهم بإيران شعبا وقيادة وعلى رأسها الامام السيد علي الخامنئي اكدوا وقوفهم الى جانب الجمهورية الاسلامية وحقها بالدفاع عن سيادتها وسلامة اراضيها.
وأشاروا إلى أن كل هذه التهديدات ماكانت. لتكون لولا وقوف ايران مع القضايا المحقة لشعوب المنطقة وعلى رأسها القضية المركزية فلسطين.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا