بعد الأحداث الأخيرة في السويداء... الحرس الوطني يوضح
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Feb 21 26|19:01PM :نشر بتاريخ
صدر عن قيادة الحرس الوطني بالسويداء بيان توضيحي حول أحداث يوم الخميس الواقع في 19فبراير 2026 جاء فيه:
حرصاً على وضع الرأي العام أمام الحقائق كما هي، ومنعاً لتمادي الأبواق المأجورة في بثّ الفتنة بين أبناء الجبل، توضح قيادة الحرس الوطني الآتي:
في تفاصيل ما جرى:
أقدمت مجموعة من الأشخاص على توقيف أحد المواطنين وجلبه إلى مقرّ الحرس الوطني، وفور وصوله بادر بعض الأفراد ممّن يتربّصون بأمن الجبل واستقراره إلى الاستنفار، وإطلاق إشاعات كاذبة تزعم اختطافه من قِبلنا، في محاولة مكشوفة لافتعال صدام داخلي وزعزعة السلم الأهلي، وإتاحة الفرصة للأعداء لاستغلال الحدث وتضخيمه خدمةً لمصالحهم.
والتزاماً بمبادئ الحرس الوطني وثوابته، قامت القيادة بتسليم الشخص المذكور إلى ذويه فوراً، لكونه غير مطلوب لأي جهة رسمية، ولا توجد بحقه أي مذكرات قضائية، وتؤكد القيادة ما يلي:
الحرس الوطني مؤسسة رسمية تعمل حصراً ضمن الإطار القضائي والقانوني.
لا يُصار إلى توقيف أي مواطن إلا بموجب مذكرة قضائية أصولية، وعبر تبليغ رسمي للحضور، بعيداً عن أي ممـ.ارسات من شأنها تر.و.يع الآمنين أو مداهمة المنازل.
يُستثنى من ذلك حالات الجرم المشهود المتعلقة بالمخدرات، القتل العمد، والإرهاب.
وتؤكد القيادة أن جميع وحدات وتشكيلات الحرس الوطني موحّدة بالكامل، وتعمل وفق آلية عسكرية منضبطة، ولا تُمنح أي ميزات لوحدة دون أخرى، كما تؤكد القيادة أنها على تنسيق تام مع جميع التشكيلات، وتشرف بشكل مباشر على متابعة مهامها وتنفيذ واجباتها.
تحذير
رصدت القيادة في الآونة الأخيرة اجتماعات مشبوهة لبعض الأفراد مع جهات خارجية تعمل صراحةً على خلق بلبلة في الجبل، وما جرى اليوم ليس إلا تكراراً لمحاولة مشابهة حدثت خلال أشهر قليلة، وفق السيناريو ذاته الذي بات مكشوفاً للرأي العام، وعليه: تدعو القيادة أبناء الجبل إلى التحلّي بأعلى درجات الوعي والحكمة، وعدم الانجرار خلف هذه الأفخاخ المدفوعة.
كما تحذّر القيادة من استسهال البعض إطلاق النـار والقذائف في الهواء لترهيب المواطنين تحت ذرائع واهية، وتؤكد أن هذا السلوك مرفوض قطعاً ولن يتم التساهل معه.
فالسلاح وُجد لحماية أهل الجبل والدفاع عن كرامتهم، لا ليُستخدم في تقويض أمنهم أو تهديد سلامتهم.
وتوضح القيادة أن أي انتشار مسلّح عشوائي وغير منسّق في الشوارع سيُعدّ، اعتباراً من تاريخه، تحركاً لميليشيات خارجة عن القانون، وسيُصار إلى التعامل معه على هذا الأساس.
وبناءً عليه، تؤكد قيادة الحرس الوطني أنها ستضرب بيد من حديد كل من يسعى إلى ترهيب المدنيين أو استغلال السلاح لفرض أجندات خاصة تحت أي مسمى كان.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا