"اليونيفيل" الإسبانية تزيل قذيفتين غير منفجرتين أسفل منزلين في عديسة

الرئيسية أمن / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 17 26|23:51PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - الجنوب - ادوار العشي

 

تواصل قوات "اليونيفيل"، دعم  الإستقرار في جنوب لبنان، وإزالة المخاطر والألغام والذخائر غير المنفجرة، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، إلى جانب مهامها الأمنية، وتسيير الدوريات يومياً، ومراقبة إنتهاكات القرار 1701 عند الخط الأزرق، حيث سجلت منذ تاريخ إعلان وقف النار في 27  تشرين الثاني 2024، آلاف الإنتهاكات الجوية والبرية، وكشفت مئات مخابئ الأسلحة جنوب الليطاني، وأحالتها على الجيش اللبناني. كما تعمل على إزالة المخاطر المتمثلة بالألغام والقذائف غير المنفجرة من مخلفات العدو الإسرائيلي، في القرى والبلدات الحدودية، حيث أبلغها الجيش اللبناني، في الأسبوع الماضي، بوجود قذيفتين غير منفجرتين (UXOs)، تزن الأولى نحو 150 كيلوغراماً، والثانية حوالي 200 كيلوغرام، داخل منزلين في بلدة عديسة الحدودية.

 

 وعلى الفور، بادر الجيش اللبناني، إلى طلب مؤازرة قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، للمساعدة في إزالة الخطر الناجم عنهما.

 

وبعد تقييم ميداني دقيق، وبالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني، تولّى فريق من سلاح الهندسة المختص بإزالة الذخائر غير المنفجرة (EOD)، التابع للوحدة الهندسية في الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن إطار قوات "اليونيفيل"، تنفيذ أعمال الإستطلاع والكشف التقني لتحديد طبيعة القذيفتين، تمهيداً لتعطيلهما، واستخراجهما بأمان من الموقع.

 

وتطلّبت العملية، إستخدام ٱليات ومعدات هندسية متخصصة، نظراً إلى انغراس القذيفتين، على عمق يقارب الثلاثة أمتار تحت الأبنية السكنية. وبعد يومين من العمل الدؤوب، الكثيف والمركز، أُنجزت عملية التعطيل والإستخراج بنجاح، وتم تسليم الذخيرتين إلى الجيش اللبناني، وفق الأصول المعتمدة.

 

مراحل الإستخراج والتعطيل والنقل، تمت في حضور مالكي المنزلين، الذين عبروا عن تقديرهم للدعم الذي قدمته "اليونيفيل" في هذا الخصوص.

 

وقال قائد فريق إزالة الذخائر من سلاح الهندسة الإسباني، الأجيدان شيف إيفان مينا ميراندا: "لقد استلزمت هذه المهمة، أعمال حفر دقيقة للغاية، إذ كانت القذيفتان مطمورتين في باطن الأرض داخل المنزلين، بعد أن اخترقتا الجدران والأرضيات".

 

ويُعدّ تعطيل ذخائر غير منفجرة من هذا الحجم والنوع، عملية شديدة التعقيد وعالية الخطورة، لا سيما عندما تكون منغرِسة داخل وحدات سكنية مأهولة.

 

ولا تقتصر أهمية هذه العمليات على تعزيز أمن السكان فحسب، بل تشكّل أيضاً دعماً مباشراً وملموساً للمجتمع اللبناني. فإزالة الذخائر غير المنفجرة، تُعدّ خطوة جوهرية لإعادة الإستقرار إلى المناطق المتضررة، وتمكين النازحين من العودة الآمنة إلى منازلهم، بما يعكس التزام الجيش اللبناني و"اليونيفيل" الراسخ، بدعم المجتمع اللبناني وصون سلامته. مع العلم، أنه منذ التفاهم على وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024، عثر عناصر "اليونيفيل" على نحو 400 ذخيرة غير منفجرة، ضمن منطقة عملياتهم في جنوب لبنان، وقد أُحيلت جميعها على الجيش اللبناني لمعالجتها وفق الإجراءات المعتمدة.

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan