الحريري: "المستقبل" أمام مرحلة جديدة ومنطق الاعتدال طوق النجاة للوطن

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Feb 17 26|21:10PM :نشر بتاريخ

أكد الرئيس سعد الحريري أن "تيار المستقبل سيكون أمام مرحلة جديدة من أجل إعادة التأكيد على نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الاعتدال والعمل من أجل إرساء الاستقرار في الوطن"، مشدداً على أن "كل خير يأتي إلى أي منطقة من لبنان سيعم على اللبنانيين جميعاً في أي منطقة كانوا".

 

كلام الرئيس الحريري جاء خلال استقباله مساء اليوم في "بيت الوسط" وفداً من "مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة" برئاسة نائبة رئيس "تيار المستقبل" النائبة السابقة بهية الحريري التي استهلت اللقاء بالحديث عن "إنجازات المؤسسة وعملها الذي قامت به طوال الفترة السابقة على مختلف الصعد".

 

ثم تحدث الرئيس الحريري، فهنأ الحاضرين بحلول شهر رمضان المبارك، وأكد أن "مؤسسة الحريري في أيد أمينة"، منوهاً بـ"العمل الذي تقوم به، وهو على قدر عال من الكفاءة".

 

وشدد على وجوب أن "تكون الأولوية بالدرجة الأولى لكفاءة الأشخاص وانفتاحهم على خدمة كل اللبنانيين وليس فريقاً منهم، وهذا هو منطق عمل مؤسسة الحريري التي تعمل على إغاثة كل محتاج أياً كانت طائفته أو دينه، فهكذا كانت المؤسسة حين أسسها الرئيس الشهيد وهكذا ستبقى".

 

وأشار الى أن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري استطاع من خلال ما أنجزه في الاقتصاد والصحة والتعليم والكهرباء والاتصالات والبناء والبنى التحتية، أن يحقق حلم كل لبناني في كل منطقة من لبنان، ولكن منذ استشهاده وحتى اليوم، وهذا البلد يعاني أشد المعاناة، من اغتيالات وحروب وقتل وتسكير طرقات وفراغات سياسية على مختلف الصعد. إلا أن اليوم، هناك تغييرات جوهرية حصلت على المستوى المحلي والإقليمي، ومن هنا لا بد من التمسك بمنطق الاعتدال الذي هو طوق النجاة للوطن".

 

"الحوار المسيحي الإسلامي"

وكان الرئيس الحريري استقبل بعد الظهر رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي في لبنان والمنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك المطران مار متياس شارل مراد على رأس وفد، في حضور بهية الحريري.

 

بعد اللقاء، أوضح المطران مراد أن "الوفد وضع الرئيس الحريري في أجواء اللقاء الذي نظمته اللجنة خلال زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، والذي جمع كل رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية، بالإضافة إلى النشاطات التي تقوم بها اللجنة من أجل الحفاظ على العيش المشترك والاعتدال الذي يمثله بيت الوسط".

 

العماد قهوجي

وبحث الرئيس الحريري مع قائد الجيش الأسبق العماد جان قهوجي في الأوضاع العامة.

 

دبوسي

كما التقى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي الذي قال: "زيارة دولة الرئيس هي الماضي والحاضر والمستقبل. الماضي هو الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإكمال مسيرته عبر الرئيس سعد الحريري، والحاضر هو ذاك الصعب الأليم الذي نعيشه، لكن المستقبل سيكون بالتأكيد واعداً، ونحن نرى أن قيامة لبنان على مستوى طموح كل اللبنانيين ستكون قريبة وليست بعيدة، وهذا ما سمعناه في كلمته التي قالها أمام كل اللبنانيين، وما سمعته الآن في جلستي مع دولته. فأكبر الاستثمارات التي يمكن أن يطلقها لبنان ستكون من طرابلس الكبرى، شمال لبنان، أي من البترون إلى أقاصي عكار. هكذا نرى لبنان وطرابلس، عاصمة لبنان الاقتصادية، وهذا المشروع أطلقناه مع دولة الرئيس وسنكمله، حين نصل في هذه المنطقة إلى الأمن والأمان والاستقرار. وحينها، سيكون الازدهار على عاتقنا بإذن الله، وسيكون انطلاقاً من طرابلس".

 

الى ذلك، كتب الرئيس الحريري، عبر منصة "اكس": "رمضان كريم أعاده الله على الجميع بالخير وراحة البال، وأسأل الله أن يكون الشهر الفضيل فاتحة خير وطمأنينة واستقرار للبنان".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan