العربي الجديد: أربعة شهداء بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة شرقي لبنان

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 16 26|09:56AM :نشر بتاريخ

أسفرت غارة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيّرة، اليوم الأحد، في شرق لبنان قرب الحدود السورية، عن سقوط أربعة شهداء، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف عناصر في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. وقالت الوكالة إن "مسيّرة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة عند الحدود اللبنانية-السورية"، مشيرة إلى أن "جثامين أربعة شهداء كانت داخل السيارة المستهدفة".

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أنه نفذ ضربة جوية استهدفت عناصر من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في منطقة مجدل عنجر في البقاع شرقي لبنان. وقال الجيش، في بيان مقتضب، إن الهجوم استهدف "عناصر من الجهاد الإسلامي الفلسطيني" في المنطقة المذكورة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن عدد المستهدفين أو طبيعة الإصابات.

ويأتي هذا في وقت خرق فيه عدد من الجنود الإسرائيليين، اليوم الأحد، حدود "الخط الأزرق" في جنوب لبنان وتوغلوا داخل الأراضي اللبنانية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن آليتين عسكريتين إسرائيليتين توقفتا عند الحدود الجنوبية، حيث ترجل منهما عدد من الجنود وقاموا بخرق "الخط الأزرق" والتوغل "لفترة وجيزة" داخل الأراضي في منطقة الجدار – درب الحورات، جنوب شرق بلدة ميس الجبل.

وأوضحت الوكالة أن الدورية انسحبت بعد ذلك وعادت إلى الجانب المقابل من الحدود. والخط الأزرق هو الخط الذي حددته الأمم المتحدة لانسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000. وفي سياق متصل، سقطت مسيّرة إسرائيلية قرب حسينية حولا في جنوب لبنان، ولم تذكر الوكالة مزيداً من التفاصيل بشأن ذلك. كذلك، تعرضت، عصر اليوم الأحد، منطقة الشلالة عند أطراف بلدة عيترون لقصف مدفعي متقطع. تزامن ذلك مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية باتجاه أطراف البلدة.

ويوم أمس السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ عدة غارات على جنوب لبنان، زاعماً استهداف مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. وفي السياق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ سلسلة غارات جوية استهدفت منطقة الحميلة عند أطراف بلدة حومين الفوقا في منطقة إقليم التفاح، جنوبي البلاد.

وتأتي هذه الغارات في إطار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي كان آخرها قبل أيام، حين تسللت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة العديسة جنوبي لبنان، ونفذت تفجيراً لمبنيين، كما توغلت في بلدة كفركلا ونفذت تفجيراً لأحد المباني فيها. كذلك، استهدف جيش الاحتلال أطراف بلدة يارون، ما أدى إلى تضرر منزلين، وسط تحليق متواصل للطيران الإسرائيلي على علو منخفض في الأجواء الجنوبية.

وتشير تقارير منظمات دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش والمجلس النرويجي للاجئين (NRC) والمكتب الأممي لحقوق الإنسان، إلى أن الاحتلال يستهدف في غاراته البنية التحتية بتركيز واضح على "منع التعافي"، إذ استهدفت المسيّرات آليات إصلاح الطرق، وخطوط إمداد المياه، ومنشآت الطاقة الشمسية في قرى حيوية مثل "طير حرفا" و"عيتا الشعب". ومع حلول فبراير/شباط 2026، ارتفعت حصيلة الشهداء اللبنانيين منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى 335 شهيداً، إضافة إلى 973 جريحاً. كما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي احتلال خمس نقاط استراتيجية حدودية، كان من المفترض الانسحاب منها كلياً بنهاية عام 2025.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : العربي الجديد