حميه جال ونظيره العراقي في مرفأ بيروت ومركزي تعزيز أمن المطار والتدريب
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 09 23|17:27PM :نشر بتاريخ
جال وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميه ونظيره العراقي رزاق السعداوي الذي يزور لبنان على رأس وفد من وزارة النقل العراقية، قبل ظهر اليوم في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
استهل حميه الذي رافقه مدير عام الطيران المدني المهندس فادي الحسن، الجولة في مركز تعزيز تدريب امن المطار cersa حيث اطلع من القيمين عليه على النشاطات التي يقوم بها المركز. وأكد رئيس المركز العميد جورج نادر شرح للوفد العراقي اهمية وجود هذا المركز في لبنان وعلى مستوى المنطقة، عارضا للخدمات التي يقدمها في مجال التدريب واقامة الدورات والوسائل المجهز بها المركز.
وشدد رئيس مصلحة الملاحة الجوية كمال ناصر الدين على أهمية هذا المركز لجهة "تأمين السلامة للطائرات والخدمات التي يقدمها في مجال الطيران".
المحطة الثانية كانت في مركز التدريب التابع لشركة "طيران الشرق الأوسط"، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس الإدارة محمد الحوت والمشرفون على المركز.
وقدم الحوت للوفد شرحا مفصلا عن المركز واقسامه وعمليات التدريب التي تتم ضمن اقسامه المختلفة، لافتا الى ان "المركز محهز بأحدث وسائل التدريب وعلى مستوى عال من الكفاءة التي يتمتع بها الكادر البشري. وقد أبدى الوفد العراقي اعحابه بالمركز وما يحتويه من وسائل وتقنيات في عالم الطيران.
وبعد الجولة، قال الوزير العراقي: "ضمن زيارة دولة لبنان الشقيقة، زرنا اليوم مركز تدريب امن المطارات واطلعنا على هذه التجربة الجيدة الممتازة لدى جمهورية لبنان، ووجدنا في هذا المركز امكانات كبيرة وممتازة لتدريب الكوادر المكلفة بأمن المطارات وما يمكن الاستفادة من هذه التجربة ومن هذا المكان ومن هذه الامكانيات من قبل الجانب العراقي".
اضاف: "كذلك زرنا المركز التابع لطيران الشرق الأوسط لتدريب الطيارين والمضيفين وطواقم الطيران بشكل عام، ولاحظنا بصراحة ان في هذا المركز إمكانيات فنية كبيرة جدا يمكن ان نستفيد منها كجانب عراقي في تدريب الطيارين والمضيفين وطواقم الطائرات بشكل عام".
وتابع: "كما تطرقنا مع معالي الوزير ومع السيد مدير شركة طيران الشرق الأوسط الأخ محمد الحوت الى كيفية الاستفادة من هذه الإمكانيات من خلال ابرام عقود بين الجانبين العراقي واللبناني ممثلا بوزارتي النقل لكلا البلدين بغرض الاستفادة من هذه الامكانيات وتأهيل وتدريب الكوادر العراقية".
بدوره، رحب حميه بوزير النقل العراقي والوفد المرافق في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الذي مر عليه ويلات عديدة بفعل الاعتداءات الاسرائيلية على أرضه".
وقال: "سبق وطرحت الحكومة اللبنانية مع الحكومة العراقية مبدأ الخدمات اللبنانية مقابل الفيول العراقي، وزيارتنا اليوم الى المطار هي لالقاء نظرة من الوفد العراقي على نوع الخدمات التي يمكن ان تقدمها الدولة اللبنانية مقابل فيول العراق".
اضاف: "زرنا صباحا مركز cersa لتعزيز أمن المطار والذي يندرج تحت وصاية المديرية العامة للطيران المدني وبالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، والان نحن في مركز التدريب التابع لشركة طيران الشرق الأوسط حيث التدريب بأعلى وسائل التكنولوجيا للعنصر البشري الذي هو ركن أساسي من أركان عملية الطيران".
وأبدى "الاستعداد المباشر عبر الحكومتين اللبنانية والعراقية وكوزارة الأشغال العامة والنقل وكطيران الشرق الأوسط، لإبرام عقود مع الحكومة العراقية حول تلك الخدمات لنقدمها الى دولة العراق".
كذلك، جال الوزير حميه ونظيره العراقي رزاق السعداوي، يرافقه وفد من كبار مسؤولي وزارة النقل العراقية، في ارجاء مرفأ بيروت.
وعقد حميه والسعداوي اجتماع عمل في مبنى إدارة المرفأ، بحضور الوفد العراقي المرافق ومدير عام المرفأ عمر عيتاني، وأعضاء لجنة الإدارة، أشاد خلاله حميه بموقف العراق "التاريخي تجاه لبنان- قولاً وفعلاً - وخصوصا أثناء الأزمات"، مستذكرا "الموقف النبيل للحكومة والشعب العراقي بعيد انفجار الرابع من آب عام ٢٠٢٠".
وقال: "ان مسار التفعيل في مرفأ بيروت الذي بدأناه منذ تسلمنا المهام الوزارية، أثمر زيادة كبيرة في ايراداته التي ارتفعت من حوالي ٤٥٠ الف دولار شهرياً الى حدود ال ١٥ مليون دولار في وقتنا الحالي، وهي في ازدياد مستمر".
اضاف: "كذلك أنجزنا إطارا قانونيا جديدا لقطاع المرافئ اللبنانية سيعمل على اقراره في مجلس النواب، كقانون اصلاحي بامتياز ، وكعنصر جاذب للاستثمار".
وتطرق الى "قضية مهمة جدا تتعلق بما يمكن لمرافئ لبنان، وتحديدا بيروت وطرابلس، أن يشكلا -بفعل موقعهما المتميز على ساحل شرق المتوسط- منفذا بحريا لفرع طريق التنمية الذي سيمتد من ميناء الفاو العراقي ، وصولا الى تركيا ومنها الى اوروبا ، بحيث سيكون لبنان جزءا منه، وذلك من خلال فرعه الذي يمر في سوريا وصولا الى لبنان".
وقال: "تلقينا دعوة رسمية من رئيس الوزراء العراقي لمشاركة لبنان في مؤتمر يعقد الاسبوع المقبل في بغداد، حول الدراسات والتصميم والتخطيط لمشروع طريق التنمية المشار اليه".
وبعد الاجتماع، قال السعداوي: "زيارتنا الى مرفأ بيروت اليوم تأتي ضمن اطار الزيارة الى دولة لبنان الشقيق وللاطلاع على تجربته الناجحة في ادارة الموانىء للاستفادة منها، وايضا للاطلاع على مدى الأضرار التي لحقت به نتيجة الانفجار".
اضاف: "لقد أجرينا نقاشات معمقة مع الجانب اللبناني وسمعنا أخبارا مفرحة عن مرفأ بيروت، وفرحنا كثيرا عندما سمعنا ان نسبة العمل فيه وصلت الآن الى 70% وهي نسبة ممتازة ومشجعة للاستثمار والدخول في شراكات مع لبنان. لذا أشكر أخي معالي الوزير حميه لإتاحة الفرصة لنا بزيارة المرفأ والاطلاع على التجربة اللبنانية في إدارة الموانئ".
بدوره، أكد حميه أن "مرفأ بيروت استعاد عافيته وأصبح الآن من المرافئ العربية الأساسية كما كان في السابق". وقال: "بالنسبة الينا وكما شرحنا لمعالي الوزير، نحن على استعداد لاستقطاب شركات استثمارية عراقية للاستثمار في قطاع الموانىء والمرافىء".
اضاف: "لقد ناقشنا مع معالي الوزير السعداوي في إمكانية أن يكون مرفأ بيروت نافذة بحرية لطريق التنمية الذي أُعلن عنه من بغداد في 27 أيار الفائت، وهو طريق بطول 1200 كيلومتر عبر الاراضي العراقية، ويصل الى مثلث في دهوك بين تركيا وسوريا والعراق ويُكمل الى أوروبا، والطريق الفرعي له والذي سيمر عبر سوريا الى لبنان، سيكون محطة للنقاش مع الجانب العراقي بهدف أن يكون مرفآ بيروت وطرابلس نافذة بحرية لهذا الطريق".
وتابع: "زيارة الوفد العراقي اليوم الى مرفأ بيروت تشكل رسالة ثقة من العراق شعبا وحكومة به، فضلاً عن كونها رسالة تدل على عمق العلاقة الأخوية بين البلدين وهي أيضاً رسالة الى العالم أجمع، مفادها أن مرفأ بيروت استعاد نشاطه".
واردف: "تشير لغة الأرقام إلى أنه من نيسان 2022 الى نيسان 2023، زادت حركة مسافنة الحاويات trans ship بنسبة 76% أي أنه، وبمعزل عن الإيرادات للخزينة العامة والتي تحدثنا عنها، عادت الثقة مجددا بمرفأ بيروت".
بعد ذلك، جال الوفد على مركز ال TERMINAL حيث استقبلهم المدير العام جاك سعادة والمشرفون على المركز، وكان شرح مفصل عن كيفية نظام عمل العمليات التي تجري لحركة السفن ومحطة الحاويات حيث ان المركز مجهز بأحدث التقنيات وعلى مستوى عال من الكفاءة للكادر البشري.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا