زمكحل: إقتصادنا يلين لكن لن يستسلم
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 05 23|17:59PM :نشر بتاريخ
نظم الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين - "MIDEL" برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، وحضور أعضاء مجلس الإدارة، غداء حوار مع رئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية - "AUF" والوزير السابق لوزارة التربية التونسية الدكتور سليم خلبوس والرئيس الإقليمي جان نويل باليو لمناسبة زيارته للبنان.
وذكر بيان للاتحاد الى أن "الوكالة الفرنكوفونية تضم أكثر من 1100 جامعة وكلية وشبكة جامعية في العالم، ومراكز بحث علمي فرنكوفوني في أكثر من 120 دولة، وقد تأسست منذ نحو 60 عاماً، وهي واحدة من أكبر جامعات مؤسسات التعليم العالمي والبحث في العالم. وهي أيضاً المحرك الأساسي للتعليم العالمي والأبحاث في الجمعية الفرنكوفونية Sommet de la Francophonie. وأيضاً كان الدكتور فؤاد زمكحل قد إنتخب في العام 2022 رئيساً للمجلس الإقتصادي والإجتماعي التابع للوكالة الفرنكوفونية في العالم".
وتحدث المشاركون في هذا الإجتماع، فتناولوا "القطاعات التي تخصهم وتوظيف جيل الشباب وإستراتيجياتهم لإعادة الهيكلة وإعادة النهوض بعد العواصف المتتالية والتي هزّت لبنان والعالم، وأولوياتهم حيال بناء جسور تواصل دائمة ومستدامة بين الجامعات والشركات اللبنانية".
ورحب الدكتور زمكحل بالوفد الدولي، وقال: "نتجه نحو عالم إقتصادي وإجتماعي جديد، مع تغييرات بنيوية حديثة في جميع القطاعات، وسيكون من واجبنا وأولوياتنا التكيّف مع هذا العصر الجديد وإعادة الهيكلة الداخلية، لشركاتنا وإقتصادنا وبناء تآزر مثمر بين المدارس والجامعات، وبين الجامعات والشركات، وبين الشركات والمسؤولين الإقتصاديين بغية تأسيس تواصل بين الطلاب، الأساتذة ورواد الأعمال، وحتى السياسيين المعنيين في سبيل تحضير ومواكبة هذا العالم المتغير وبناء الأسس لمستقبل واعد وإعادة الإنماء المستدام".
وختم مؤكدا أن "إقتصادنا يلين لكن لن يستسلم".
وشكر الوزير خلبوس الدكتور زمكحل والإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين لإستضافتهم، وهنأهم على "ريادتهم المتعارف عليها دولياً وثقتهم الراسخة بالمستقبل ومحبتهم المتينة للوطن"، وشدد على "أولويات الوكالة الفرنكوفونية لإعادة البرامج التعليمية الدولية، وبالقانون الأخير الذي صدر في لبنان والذي يسمح للطالب الريادي بأن يحضر يومين في الأسبوع في جامعته، ويُداوم ثلاثة أيام في الشركات، لأننا نؤمن بأن أحسن جامعة هي مدرسة الحياة وجامعة الخبرات والتعليم من ضمن الشركات".
ولفت الى أن "هموم الوكالة هي تأمين وظائف لجيل الشباب وتشجيعهم ومواكبتهم في ريادة الأعمال، وخصوصاً العمل الجماعي، بين الطلاب في العالم الفرنكوفوني".
وختم لافتا الى أن "الـ AUF في أتم الجهوزية لمواكبة الشركات والرياديين اللبنانيين لإعادة الهيكلة وإستقطاب أهم الموارد البشرية، وخصوصاً مساعدتهم على الإنفتاح على العالم الفرنكوفوني الواعد"، مشيراً إلى "أن الرياديين اللبنانيين هم مثل دولي لرواد الأعمال في العالم".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا