مزارعو البقاع يحذرون من التصعيد

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 03 23|14:24PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - البقاع - عارف مغامس 

عقد تجمع المزارعين في البقاع مؤتمراً صحافياً في مركزه في علي النهري بحضور اتحاد النقابات الزراعية ونقابات وغرفة الصناعة والتجارة والزراعة في زحلة والبقاع والمزارعين، لإثارة وعرض المشاكل التي تواجه المزارعين في العديد من الملفات الزراعية خاصة القمح والتصدير والبطاطا واسباب كساد الانتاج.
 رئيس التجمع ابراهيم الترشيشي عرض مطالب المزارعين فقال :"نجتمع اليوم للضرورة لأنه يجب ان نجد الحلول بأنفسنا وبايدينا لأننا نعيش مع مسؤولين مستقيلين عن مشاكل المزارع ومتطلباته، بالسابق كان المزارع يتمتع بالكثير من الاهتمام من قبل الدولة مثلاً:  مؤسسة ابدال، مؤسسة كفالات،  قروض من مصرف لبنان دون فوائد، بنك التسليف الزراعي، تركيب طاقة مدعومة، تأصيل بذار القمح واستلام الموسم بأسعار مدعومة للمزارع.

ومع كل هذا كان المزارع يقف على رجل ونصف وبقي يطالب بالمزيد من المساعدات. أما اليوم فهو يقف مرفوع اليدين من دون الحوافز المذكورة أعلاه لا بل أخذ منه كل ما يملك من أموال أسواق ومساعدات، والدولة نفسها لم تدفع حقوق المزارع من ثمن القمح ومن مؤسسة ايدال، لذلك يهمنا باجتماعنا اليوم أن نذكر بما يلي:

1-  بالنسبة للقمح لقد سررنا بأن وزارة الزراعة تهتم بزراعة القمح لذا نرغب بشراء بذار مؤصل وتوزيعه على المزارعين، ودعت لتوسيع المساحات المزروعة من القمح وللأسف وصلت البذار بعد انتهاء موسم الزرع ولغاية اليوم لم تدرس وزارة الزراعة كيفية استلام القمح لا مع المزارعين ولا مع وزارة الاقتصاد وكأنه لا يعنيها اي شيء.

2-  ونحن نسأل جميعا من سيشتري القمح من المزارع ومن يدعم زراعة القمح وهل الدعم فقط للقمح المستورد الذي يسلم للمطاحن لغاية اليوم بأقل من 4 الاف ليرة للكيلو الواحد، وهل مكتوب علينا أن نبيع انتاجنا علف للحيوانات، و المسؤولون غائبون عنا. الله العجب على كل هذا التجاهل والتمثيل والخطابات الرنانة وهي لا تسمن ولا تغني.

3- ألم يقل احد الوزراء بأن بند استلام القمح ودعمه سيكون الأول في جدول أعمال مجلس الوزراء الذي انعقد مؤخرا وما هي النتيجة: لا شيء.

وسأل المزارعون لماذا غير مسموح لنا تصدير القمح وحصره بيد فئة من التجار دون سواها؟ لماذا لا تشتري المطاحن انتاجنا الوطني بدل من التسول بشراء القمح من الخارج وهل الدعم فقط للاستيراد من الخارج وعدم دعم المزارع ليبقى في أرضه؟.

4- الملاحظ أن الكساد سيد الموقف على كل الأصناف تقريباً. فانظروا الى الخضار مثلا واللوزيات والبطاطا والحمضيات والفواكة على أنواعها لم يسأل أحد لماذا وصلنا إلى هذه الحالة وذلك طبعا الاستيراد الذي فاق تصدير بضاعتنا إلى الأسواق المحلية و الخارجية

5- من أهم أسباب الكساد هو المعوقات على التصدير ونعني فيها:
– تسكير الطريق البري عبر الأراضي السعودية
– تسكير أسواق المملكة العربية السعودية
– الضريبة من الجهة السورية
– الضرائب والغرامات في الأردن على الفاكهة اللبنانية تصل الى 5 الاف دولار على البراد
– الكلفة الزائدة في الداخل من أجور نقل أكلاف على المرفاً تخليص جمرك معاملات وغيرها.

6 – مؤسسة ايدال التي تدفع اليوم 0.5$ على الطن بدل 70 – 60 $ بالسابق.

7- كلفة الانتاج الزراعي ضمان أرض، طاقة ،محروقات، كهرباء، أسمدة وأدوية زراعية وغيرها

اننا نذكر كل شيء عن حالتنا السيئة و هذا القليل القليل. واليوم إلى أين؟.
وختم محذراً : يجب زيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال  في ظل غياب رئيس للجمهورية وسؤاله عن هذه العداوة والتجاهل والاستشلاء بالقطاع الزراعي والا سنكون مضطرين للدعوة الى الاضراب على جميع الأراضي اللبنانية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan