السيد: أربعون في المئة من النازحين عادوا إلى مناطقهم
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 29 26|20:56PM :نشر بتاريخ
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في تصريح من السراي الحكومي، أنه "بحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة، عاد نحو اربعمئة ألف شخص إلى مناطقهم، أي ما يقارب أربعين في المئة من النازحين الذين كانوا خارج مراكز الإيواء".
وقالت: "بدايةً، الحمد لله على سلامة كل أهلنا الذين تمكنوا من العودة، أو بدأوا طريق العودة، أو يستعدون للعودة إلى بيوتهم وقراهم.من القلب، نتمنى أن تكون هذه الحرب قد انتهت فعلاً، وأن تكون هذه الأيام السوداء قد أصبحت خلفنا. لكن التمنّي وحده لا يكفي. الدولة اليوم تعمل بكل قدرتها للخروج من هذه المرحلة، ولإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، ولعودة الجنوب والضاحية والبقاع وكل لبنان الذي نعرفه: لبنان النابض بالحياة، ببيوته المفتوحة، وبأرضه التي لا يتركها أهلها".
اضافت: "الأرقام تشير إلى حركة عودة واضحة. فبحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة، عاد نحو اربعمئة ألف شخص إلى مناطقهم، أي ما يقارب أربعين في المئة من النازحين الذين كانوا خارج مراكز الإيواء.
وبحسب آخر تقرير للصليب الأحمر اللبناني ووحدة إدارة مخاطر الكوارث، انخفض عدد النازحين داخل مراكز الإيواء إلى ثلاثة عشر ألفاً وثمانمئة وستٍّ وتسعين عائلة، أي اثنين وخمسين ألفاً ومئتين وثلاثة وأربعين شخصاً، بعدما كان الرقم الأعلى سبعةً وثلاثين ألفاً وأربعمئةً وتسعاً وثلاثين عائلة، أي مئةً وواحداً وأربعين ألفاً وأربعمئة وأربعين شخصاً. وهذا يعني أن نحو ثلاثة وستين في المئة من النازحين غادروا مراكز الإيواء.
أما على مستوى مراكز الإيواء، فقد انخفض عدد المراكز المفتوحة من 692 مركزاً في الذروة إلى 479 مركزاً اليوم، مع إقفال 213 مركزاً. ففي بيروت مثلاً، انخفض عدد المراكز المفتوحة من مئة وخمسين إلى مئة مركز، أي بنسبة تقاربثلاثينبالمئة. وفي محافظة جبل لبنان، انخفض العدد من مئتين وثمانيةٍ وخمسين إلى مئتين ومركزين اثنين مركز، أي بنسبة تقارب واحداً وعشرين في المئة.
وقد انخفضت الأعداد في معظم المحافظات، باستثناء محافظة النبطية، حيث اضطررنا إلى فتح بعض المراكز الإضافية لاستقبال النازحين الراغبين في أن يكونوا أقرب إلى قراهم ومناطقهم".
واشارت الى ان "هذه الأرقام إيجابية، لكنها لا تعني أن المسؤولية انتهت. إن وزارة الشؤون الاجتماعية تضع ملف النازحين في صدارة أولوياتها. وتواكب الوزارة، بكل أجهزتها، أوضاع النازحين ومراكز الإيواء يوماً بيوم، بالتنسيق مع المسؤولين عن المراكز، والسلطات المحلية، والبلديات، والمحافظين، والصليب الأحمر اللبناني. ونحن نتابع الأعداد والحاجات، داخل المراكز وخارجها، وندرك أن هناك عائلات تقيم في المجتمعات المضيفة، أو عند أقارب، أو ضمن ترتيبات مؤقتة، ولا يجوز أن ينسى أحد هذه العائلات. كما نواصل تنفيذ برنامج المساعدات النقدية الطارئة وتوزيع المساعدات العينية على العائلات الموجودة خارج مراكز الإيواء.ونعمل مع المانحين، ومع المجتمعين المحلي والدولي، لضمان استمرار دعم النازحين طوال فترة وجودهم في مراكز الإيواء أو ضمن المجتمعات المضيفة، بما يساعد على تأمين عودة آمنة، ويعزز الاستقرار الاجتماعي والأمني والاقتصادي، لذلك، رسالتنا واضحة: لن نقول للناس عودوا، إذا لم تكن الظروف آمنة. ولن نقول لهم "غادروا مراكز الإيواء" إذا لم يكن لديهم بديل. هناك مراكز إيواء ستبقى مفتوحة لمن لا يستطيعون العودة حالياً، ريثما تتضح الظروف الميدانية والخطوات المقبلة.وبقيادة دولة الرئيس نواف سلام، تعمل الحكومة على خطة للعودة والتعافي وإعادة الإعمار".
وشرحت تفاصيل "خطة العودة والتعافي" التي تقوم على المسارات التالية:
"أولاً، تأمين عودة آمنة للعائلات القادرة على العودة.
ثانياً، دعم العائلات الهشة التي لا تستطيع العودة فوراً، لا سيما من خلال بدلات إيجار مؤقتة.
ثالثاً، دعم العائلات التي تضررت منازلها بشكل بسيط، بما يمكّنها من ترميمها والعودة إليها.
رابعاً، تأمين إيواء بديل وموقت، بما في ذلك خيار البيوت الجاهزة عند الحاجة.
خامساً، ترميم البنى التحتية واستعادة الخدمات الأساسية.
سادساً، تحريك الاقتصاد المحلي عبر دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبرامج النقد مقابل العمل".
واوضحت ان "الخطة ستميز بين من يحتاج إلى ترميم سريع، ومن يحتاج إلى بدل إيجار مؤقت، ومن يحتاج إلى إسكان موقت لفترة أطول. وبالتوازي، تعمل الحكومة أيضاً على إعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار، لأن المطلوب ليس فقط إدارة النزوح أو تأمين عودة مؤقتة، بل إعادة بناء ما تهدّم، وترميم البيوت، وإعادة تأهيل البنى التحتية، واستعادة الخدمات، وخلق الظروف التي تسمح للناس بأن يعودوا ويبقوا في أرضهم بكرامة واستقرار".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا