"تجمع روابط القطاع العام" يطالب بجلسة تشريعية قبل حلول الأعياد
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
May 20 26|21:36PM :نشر بتاريخ
رأى "تجمع روابط القطاع العام العسكريين والمدنيين" في بيان، اليوم الأربعاء، أن "لقمة عيش العسكريين والمدنيين والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود، تدفع مرة جديدة، إلى بازار التجاذبات السياسية والمصالح الضيقة، وكأنّ معاناة الناس لم تعد تعني أحداً، فبات الجوع والانهيار والفقر أموراً عادية في وطن تُرك أبناؤه لمصيرهم الأسود".
وأوضح أننا "تلقّينا بصدمة وغضب شديدين خبر تأجيل جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب التي كان من المنتظر أن تُقرّ مشروع فتح الاعتماد الإضافي بقيمة 56,500 مليار ليرة، وهو المشروع الذي يشكّل الحد الأدنى من محاولة إنصاف العاملين في القطاع العام والمتقاعدين بعد سنوات من الإذلال والانهيار المالي وسرقة أعمار الناس ورواتبهم وتعويضاتهم، إذ يهدف إلى تمويل المضاعفات الستة للعاملين في القطاع العام والمتقاعدين، بعد التراجع الكبير في قيمة الرواتب والأجور نتيجة الأزمة النقدية والمالية، إضافةً إلى تعديل التعويضات العائلية وتأمين التغطية الكاملة للتقديمات المدرسية للعسكريين المتقاعدين بنسبة 100% للعامين الدراسيين 2024-2025 و 2025 – 2026".
وأشار التجمع الى أن "ما حصل ليس مجرد تأجيل تقني، بل يصيب مئات آلاف العائلات اللبنانية التي لم تعد قادرة على تأمين الطعام والدواء والاستشفاء والتعليم وتسديد أبسط الالتزامات الحياتية"؛ متسائلاً "من يتحمّل مسؤولية العسكري الذي خدم وطنه وانتهى به الأمر عاجزاً عن شراء دوائه؟ ومن يتحمّل مسؤولية الموظف والمتقاعد والمتعاقد والأجير الذي بات راتبه لا يكفي بدل نقل أو فاتورة كهرباء؟".
وحذّر "السلطة السياسية بكل أطرافها من الاستمرار في سياسة المماطلة والهروب من المسؤولية، لأن الناس وصلوا إلى حافة الانفجار الاجتماعي، والشارع لم يعد يحتمل المزيد من الوعود والتقاذف السياسي العقيم"، رافضاً "بشكل قاطع تحويل حقوق العسكريين والمدنيين والمتقاعدين إلى مادة مساومة أو رهينة خلافات سياسية". واعتبر أن "أي تأخير إضافي في إقرار هذا المشروع هو جريمة اجتماعية وأخلاقية بحق الشعب اللبناني كله"، لافتاً الى أن "هناك اليوم صرخات وجع حقيقية ترتفع من مختلف فئات القطاع العام، من عسكريين وهيئات تعليمية وإداريين ومتقاعدين ومتعاقدين وأجراء، بعدما باتت الاستحقاقات المعيشية والمالية فوق قدرتهم على الاحتمال، ولم يعد بإمكانهم تسديد أبسط التزاماتهم الحياتية".
وشدد التجمع على أن "الوضع لم يعد يحتمل التأجيل أو المماطلة، والشارع بات أمام الجميع، ومن يتحمّل المسؤولية الوطنية والأخلاقية عن أي تداعيات قد تحصل هو من يواصل تجاهل حقوق الناس ووجعهم"، مجدداً التأكيد أن "هدف تحركاتنا الوحيد هو الدفاع عن لقمة عيشنا وكرامتنا وحقوقنا المهدورة منذ سنوات، ولن نقبل بزجّ تحركاتنا في أي اصطفاف سياسي أو ربطها بأي جهة كانت".
وطالب بـ "الدعوة إلى عقد جلسة تشريعية قبل حلول الأعياد مخصصة لإقرار اقترحات ومشاريع القوانين الحيوية والضرورية، ولا سيما مشروع القانون المذكور، لما له من أثر مباشر في التخفيف من معاناة آلاف العائلات اللبنانية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا