الأسمر من السراي: تم التوافق مع ميقاتي على أن يصار الى عقد اجتماع مع وزير المال لإعادة دراسة التعريفات الجمركية
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Mar 06 23|11:08AM :نشر بتاريخ
ايكو وطن - السراي الحكومي - لينا حصري زيلع
استقبل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في السراي وفدا من الإتحاد العمالي العام برئاسة النقيب بشاره الأسمر الذي أعلن بعد اللقاء:" ان الزيارة لدولة الرئيس اليوم هي للمطالبة بإصدار مراسيم غلاء المعيشة التي وقعها وزير العمل لاصدارها ضمن جلسة لمجلس الوزراء تعقد قي أقرب فرصة ممكنة قد تكون بعد أسبوع، وهذه الجلسة مفترض أن تبت أيضا بمشروع مرسوم النقل والمنح المدرسية والتعويضات العائلية المقررة للقطاع الخاص، وعلى ضوء هذا البت ونشر هذه المراسيم في الجريدة الرسمية سيصار الى اجتماع فوري للجنة المؤشر، ولقد باشرنا اليوم الاجتماعات التمهيدية مع القطاعات الاقتصادية ومع الوزير محمد شقير لانضاج زيادة غلاء اجور جديدة
واضاف: هذا في القطاع الخاص أما في القطاع العام فطلبنا بشمول الإنتاجية كل مسمى القطاع العام وكل من يتقاضى من المال العام، وطلبنا بأن يشمل الضمان الإجتماعي تلفزيون لبنان أوجيرو، المصالح المستقلة، المؤسسات العامة، البلديات، اتحاد البلديات والمستشفيات الحكومية والجامعة اللبنانية. نكرر ونصر على كل مسمى القطاع العام.
وتابع: طلبنا أيضا ان يصار الى ضم مسمى الراتبين تحت مسمى المساعدة الاجتماعية وان يصبحا في صلب الراتب، وأن توضع أيضا مسألة الخمسة ليترات بنزين يوميا للموظف في القطاع العام موضع التنفيذ في أقرب فرصة ممكنة، وضم الانتاجية وبدل النقل وضم الشهرين الى صلب الراتب ليتمكن كل شخص من الاستحصال على تعويض عادل، أو لنقل حدا أدنى من التعويض في هذه المرحلة، فموظف القطاع العام لا يزال يتقاضى تعويضه على 1500 ليرة لبنانية.
واضاف: ركزنا أيضا على قضية المتقاعدين العسكريين والمدنيين الذين أصبحوا بمجملهم فقراء، ويجب وضع مشروع قانون أو مرسوم يدرس وضع المتقاعدين في القطاع العام أو الخاص، طبعا نسعى في القطاع الخاص الى تحويل التعويض الى تقاعد إنما في القطاع العام لا يزال التعويض على سعر 1500 ليرة لبنانية. كذلك أيضا بدل النقل للعسكريين الذين اتفقنا ان يكون مضاعفا عن 1,800,000 الف ليرة وهذا المرسوم موجود في مجلس الوزراء للبت فيه.
واعلن الاسمر: أما بالنسبة إلى رفع الدولار الجمركي الى45 الف ليرة فقد رفضه الاتحاد ووافق مع دولة الرئيس أن يصار الى اجتماع مع وزير المال لإعادة دراسة التعريفات الجمركية.
أما في موضوع التسعير بالدولار فقد اثبتت الأيام مع بداية هذا التسعير فشلا تاما لهذا القرار من خلال تحميل المواطن أعباء فوق اعبائه كما لاحظنا بأن هناك مخالفات كبيرة على الأرض على أساس التسعير من خلال رفع الأسعار بالدولار أيضا عند حصول اي انخفاض بسعره، وهناك تفلتا كبيرا بالأسعار وهو في ازدياد مع اقتراب شهر رمضان.
وتطرق البحث مع دولة الرئيس في تسريع المحاكمات في المؤسسات الاستثمارية من حجم المنشأت في الشمال أو الدوائر العقارية، وإدارة السير لان من غير المقبول ان تستمر هذه المؤسسات مقفلة وهي عصب الدولة وتشكل مدخول اساسيا لها.
وردا على سؤال قال: "تبحث الدولة عن مداخيل ولكننا لا نقبل بان تكون على حساب 90 بالمئة من الشعب لذلك تطرقنا لبحث موضوع الدولار الجمركي والتسعير بالدولار اذ يجب التخفيف من الضرائب والرسوم في هذه المرحلة الصعبة، ولكن ما نراه على الأرض زيادة بالضرائب والرسوم وسعر صيرفة التي وصلت الى 70 ألفا وتؤدي الى خسارة الموظف نحو 56 بالمئة من مدخوله، وكل هذه القرارات غير مدروسة في حدها الأدنى لذلك وجوب إعادة النظر بها خصوصا مع وزير المال وحاكم مصرف لبنان.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا