الدولرة  في لبنان في ندوة لمختبر الاقتصاد والادارة المالية في فرنسا والصايغ : الدولرة الحالية أسوأ الحلول

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Mar 05 23|22:01PM :نشر بتاريخ

نظم "مختبر الاقتصاد والإدارة المالية والابتكار" في فرنسا بالتعاون مع الندوة المتعدّدة التخصصات للتاريخ الاقتصادي، بمشاركة عدد كبير من الاختصاصيين الدوليين والنائب غسان حاصباني والنائب سليم الصايغ  ومصرفيين وأصحاب اختصاص نظم ندوة علمية  دولية عن الدولرة في لبنان ، سألت عن "الآليات الضرورية لحسن تأمين الخيارات المطروحة ومدى توافر الاحتياطات الضرورية بالدولار الأميركي للتمكّن من تغطية عملية إنشاء مجلس نقد او حتى الاقرار الرسمي بالدولرة الشاملة وعن استدامة هكذا خيار على المدى البعيد.".

وأشارت الى ضرورة التعامل "بواقعية مع الطروحات وعدم الرفض مسبقا أو تبني "الدولرة" بطريقة غير مدروسة نظرا لصعوبة الخروج منها متى تم اعتمادها"، وأكدت على أن خيار الربط بإصلاح استراتيجي ضروري في المجال النقدي إلا أنه غير كاف وحده وليس عصا سحرية بل يتطلّب سلة من الاصلاحات الشاملة المواكبة له والضامنة لنجاحه".

النقاش انطلق حول نظام سعر الصرف الجديد الذي يتّجه نحوه لبنان، ومسار الدولرة في لبنان وثباتها وتطوّرها، والأزمة النقدية الأولى التي ترافقت مع التضخّم المفرط في الثمانينيات مرورا بسنوات ربط سعر الصرف وصولا الى تفلّت سوق الصرف منذ الانهيار المالي النقدي المصرفي في تشرين الأول 2019 وحتى انفلاش الدولرة المتنامية في الأسواق لدرجة الانتقال الى التسعير والتداول بالدولار في كافة القطاعات بغطاء رسمي من السلطات المختصة.

 من جهته  اعتبر النائب سليم الصايغ المشارك في الندوة أن "الدولرة الحالية أسوأ الحلول فإما ان تكون الدولرة رسمية وشاملة ومدعومة من الاحتياط اللازم من العملات الصعبة او لا تكون".

جاء هذا الكلام خلال الندوة عن الدولرة في لبنان التي شارك فيها البروفسور جان فرانسوا بونسو من جامعة غرونوبل في فرنسا.

الدكتورة المتخصصة بالسياسة النقدية واستقلالية المصرف المركزي سهام رزق الله من جامعة القديس يوسف، كلية العلوم الاقتصادية و النائب غسان حاصباني والدكتور نسيب غبريل، رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية في بنك بيبلوس والنائب سليم الصايغ

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan