أبو الحسن: نذهب إلى الاتفاق بشروط لبنان.. ولغة التخوين مرفوضة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 28 26|11:38AM :نشر بتاريخ
لفت أمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن إلى أنّه "عندما اتُّخذ قرار الحرب لم تتم استشارة أي فريق لبناني، وقد فُتحت الحرب إسنادًا لإيران، وقد رفضنا ذلك ونبّهنا مرّات عدّة من تداعياته الكارثية على لبنان".
وأضاف في حديث تلفزيوني واجب الدولة حماية لبنان وتحرير الأرض وحفظ الاستقرار، وما قام به رئيس الجمهورية لجهة إجراء المفاوضات هو أمر مؤيَّد من معظم اللبنانيين. وخلال زيارتنا الأولى لرئيس الجمهورية، طرحنا فكرة وقف إطلاق نار موقّت يكون منطلقًا لوقف دائم للحرب بين لبنان وإسرائيل، وأبدينا الاستعداد لمؤازرة الرئيس عون في هذه المهمة، كما راعينا المكوّنات اللبنانية خلال تشكيل الوفد المفاوض.
وتابع: كنّا مع إطلاق مسار تفاوضي مباشر موازٍ للمفاوضات التي تجري في باكستان، ولا يمكن للشيخ نعيم قاسم أخذ البلد إلى الحرب أو منعنا من إيجاد الحلول، ولا يمكن ربطنا بالشؤون الإيرانية، فنحن نذهب إلى الاتفاق بشروط لبنان التي تحفظ الكرامة الوطنية والسيادة والثوابت. كما أنّ لغة التخوين مرفوضة، وندعو إلى وقف هذه اللغة الغريبة التي لا تساعد لبنان ولا المقاومة.
وعن زيارة الرئيس وليد جنبلاط إلى دمشق، أكّد أبو الحسن أنّ أهمية الزيارة تكمن في توقيتها، إذ إنها الأولى بعد أحداث السويداء الأليمة، وفي ظل الصراع الكبير الذي تمرّ به المنطقة. وبالتالي، نحن نواجه مصيرًا مشتركًا، والمشروع واحد من قبل إسرائيل في ما يتعلّق بالتوسّع والقضم، ما يفرض البدء كدول عربية بتشكيل جبهة متراصّة.
وأشار إلى أنّه لا توجد أي نية لدى سوريا للتدخّل عسكريًا أو أمنيًا في لبنان، وهذا أمر محسوم، وكل ما جرى كان عبارة عن ترتيبات احترازية من قبل الجميع. كما لمسنا كلامًا فيه انفتاح واستعداد لتطوير العلاقات.
وأضاف أنّ الزيارة تحمل في طيّاتها إعادة بناء الثقة بين سوريا ولبنان، وقد آن الأوان للخروج من الماضي، فالشرع خرج من الماضي ويتطلّع نحو المستقبل، ولا ينظر إلى وجود اعداء له في لبنان، بل يسعى إلى إقامة علاقة إيجابية وممتازة مع الدولة اللبنانية، يستفيد منها البلدان على حدّ سواء، لا سيما أنّ سوريا ستحظى باهتمام دولي على مختلف المستويات، بما فيها السياسية، مع الحفاظ على وحدتها، إذ لا مشاريع انفصال ستنجح فيها، وستبقى دولة واحدة موحّدة.
وقال: أوجّه كلامي إلى أبناء جبل العرب بأنّ مشروع الانفصال لن ينجح، كما أنّ مشروع تقسيم سوريا لم ينجح، وندعوهم إلى تبنّي خريطة الطريق الثلاثية التي أُقرّت في الأردن بين سوريا والولايات المتحدة الأميركية والأردن، والمطلوب هو المحاسبة والمصالحة والتنمية الاقتصادية. أمّا إذا أصرّ البعض في سوريا على الانفصال، فذلك يعني الذهاب نحو الانتحار.
ووجه أبو الحسن التحية للشيخ موفق طريف الذي رفع الصوت عاليًا في فلسطين المحتلة، مندّدًا باستخدام إسرائيل وتهميش طائفة الموحّدين الدروز، وذلك لأخذ العبر.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا