وفد أميركي يزور الجزائر

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 28 26|00:14AM :نشر بتاريخ

أجرى نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، والجنرال داغفين أندرسون، قائد "أفريكوم"، يوم الإثنين زيارة رسمية للجزائر في محاولة لتثبيت شراكات استراتيجية في المنطقة.

وذكرت مصادر إعلامية أن الوفد سيجتمع مع كبار المسؤولين الجزائريين، على رأسهم الرئيس عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية أحمد عطاف، ووزير المحروقات محمد عرقاب، إلى جانب مسؤولي الأجهزة الأمنية.

وتتركز مباحثات المسؤول الأميركي ، الذي يقوم بأول زيارة له إلى الجزائر، على تطوير الشراكات التجارية والاقتصادية مع تركيز خاص على فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والتعدين التي أعلنت الجزائر عن طرحها للاستثمار مؤخرا بعد عقود من الحماية.

من جهته، يعقد الجنرال أندرسون، وهو أيضا في زيارته الأولى للجزائر كقائد "أفريكوم"، محادثات مكثفة مع المسؤولين العسكريين الجزائريين لتعزيز التعاون الثنائي بشأن الأمن الإقليمي.

وفقا لبيان السفارة الأمريكية، ستركز مناقشاته مع الرئيس تبون ورئيس الأركان على تعزيز التنسيق في جهود مكافحة الإرهاب، ومعالجة التحديات الأمنية المتطورة في منطقة الساحل، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.

ومن المقرر أن يقوم المسؤولان بزيارة إلى مقام الشهيد لإحياء ذكرى تضحيات الشعب الجزائري، كما سيزور لانداو قصبة الجزائر في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لبناء جسور ثقافية.

على الرغم من الطابع الرسمي للزيارة، يشير مراقبون إلى أن التوقيت ليس اختياريا. تأتي هذه الزيارة في ظل توترات خلف الكواليس بين واشنطن والجزائر بشأن موقف الأخيرة من النزاع في الصحراء الغربية.

ويبدو أن الإدارة الأميركية تسعى لاستغلال "العطش" الاقتصادي للجزائر - التي أطلقت مناقصة دولية للغاز والطاقات المتجددة - كضغط لدفعها نحو قبول مقترح الحكم الذاتي. وبينما لم يصدر أي بيان رسمي حول هذا الملف الحساس، تشير مصادر إلى أن المسؤولين الأميركيين سيطرحون "مطالب" تتعلق بإغلاق ملف اللاجئين في تندوف وغيرها من القضايا الإقليمية.

وتأتي زيارة المسؤول الأميركي بالتزامن مع استمرار مناورات "الأسد الإفريقي 2026" العسكرية الضخمة في المغرب، ومن المقرر أن يتجه الوفد بعد انتهاء محادثات الجزائر إلى المغرب للقاء مسؤولين مغربيين.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : روسيا اليوم -RT