جبهة التحرر العمالي: لعقد لقاء نقابي عام لإطلاق صرخة موحدة في وجه السلطة

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Mar 01 23|14:53PM :نشر بتاريخ

صدر عن جبهة التحرر العمالي البيان الآتي:
ترى الأمانة العامة لجبهة التحرر العمالي، أن واجب كافة القوى السياسية  أن تقدم الاعتبار الوطني على أية اعتبارات أخرى وتحمل كامل المسؤولية إزاء ما يحصل من انهيارات غير مسبوقة، وبالتالي رفع منسوب المسؤولية الوطنية والاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية والبدء الفوري بتنفيذ الخطة الاصلاحيّة، لأن ما يحصل بات على حدود الانفجار الكبير الذي من شأنه أن يطيح بالدولة ومؤسساتها، وصولا إلى انهيارها  الشامل.
إن غياب الخطة الإصلاحية الشاملة لدى الحكومة واستفحال الأزمات الإجتماعية والمعيشية وتسييس القضاء وتلاشي دور الإدارات والمؤسسات العامة والخاصة، وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية،  وجنوح البعض نحو نهج الدولرة الشاملة، إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة بين الاجراء والعمال، بات يفاقم حدة المعاناة عند الموظفين والفقراء وأصحاب الدخل المحدود، والقضاء على الطبقات الكادحة والعمالية.
امام كل ما يجري، تجد الأمانة العامة للجبهة  أنها معنية بالدعوة الى عقد لقاء نقابي عام لإطلاق صرخة موحّدة في وجه السلطة، يجمع النقابات والإتحادات النقابية ونقابات المهن الحرة وهيئات المجتمع المدني،  من أجل الوصول إلى مقررات وتوصيات تمتلك حيزا تمثيليا واسعا، لحماية حقوق ومكتسبات العمال والفقراء وأصحاب الدخل المحدود، وحماية استمرارية عمل الإدارات  والمؤسسات العامة والخاصة، وبذل الجهود الإستثنائية لحماية التعليم الرسمي والجامعة الوطنية، وانتشال القطاع التربوي من هاوية المجهول، والحفاظ على حق ابنائنا في التربية والتعليم وإنقاذ ما تبقى من العام الدراسي، عبر إنصاف المعلمين والاساتذة وإعطائهم حقوقهم المشروعة لإنجاز رسالتهم بكرامة ، وبالتالي التطلع إلى تأمين عودة ميسّرة للتلامذة خصوصا في ظل الارتفاع الجنوني في سعر الصرف وانعكاسه على ارتفاع كلفة وسائل نقل الطلاب والتدفئة.
إنها دعوة لتكريس وحدة الموقف النقابي الجامع، من اجل حماية وجودنا وحقنا بحياة كريمة محررة من الخوف والحاجة والفقر. لذا ندعو كافة الجهات  التي سيستهدفها المؤتمر الوطني والنقابي العام إلى التحرك الجدي الفاعل والموحّد لاستعادة الدور النقابي والنضالي  والتوحد في مواجهة الانهيار الحاصل، وحماية ما تبقى من الدولة قبل الإنفجار الاجتماعي الكبير إذا لم تقم القوى السياسية بواجباتها الدستورية ولجم الانهيار.
"من تهرب من معركة الحياة كمن تهرب من معركة الحق"...

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan