رغم القصف والغارات.. مسيحيو المنطقة الحدودية أحيوا مسيرات الجمعة العظيمة 

الرئيسية مجتمع / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 03 26|22:58PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن/ ادوار العشي/ الجنوب
رغم  دوي القصف المدفعي الإسرائيلي، وعربدة  المقاتلات الحربية المعادية في أجواء الجنوب الحدودي، وعلى على وقع ترنيمة "اليوم عُلِّق على خشبة الذي علّق الأرض على المياه"، إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، في المنطقة الحدودية بمسيرات درب الصليب، ورتبة إنزال ودفن المصلوب في يوم الجمعة العظيمة، في مختلف كنائس قرى وبلدات مرجعيون ومنطقتها، بمشاركة جمهور من المؤمنين الصامدين في أرضهم، وسط إجراءات أمنية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وألقيت عظات شددت على معاني المناسبة، وعن "المسيح المتألم الذي أسلم نفسه فداءً عن كثيرين."

في كاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك في جديدة مرجعيون، إحتفل كاهن الرعية الأب ميلاد كلاس، برتبة جناز المسيح وإنزال الفادي عن خشبة الصليب، الذي لُف بكفنٍ نقي، ووضع في نعشٍ مزدان بالزهور، بمشاركة جمهور من المصلين. وقدمت جوقة رعية مار بطرس، تراتيل الجمعة الحزينة، وترنيمة "اليوم عُلق على خشبة".
وألقى الأب كلاس عظة من وحي المناسبة، أشار فيه الى ان الإحتفال بدفن السيد المسيح، هو تحضير للإحتفال بالقيامة، لأن الصليب مرتبط بالقيامة؛ فلا قيامة من دون الصليب والموت.. "إن حبة الحنطة إن لم تمت وتدفن في الأرض، لا تؤتي بثمار كثيرة"، راجيا من الله، أن تنزاح هذه الغيوم السوداء، وتدأ آلة الحرب، وأن ينعم الجنوب المتألم وكل لبنان، بالأمن والسلام والإستقرار، مع قيامة السيد المسيح".الظافرة من بين الأموات في اليوم الثالث". 
وفي ختام رتبة الجناز، وبعد رشّ الكاهن  الطيوب على النعش وعلى المؤمنين المشاركين في احتفالات الجمعة الغظيمة،، حمل المؤمنون نعش المسيح، وطافوا به بزياحٍ في أرجاء الكنيسة.حمل المؤمنون نعش السيد المسيح وطافوا به في أرجاء الكاتدرائية، ثم وزعت على الحضور، بركة من الزهور التي ازدان بها نعش السيد المسيح.

وللمناسبة المجيدة، إحتفل كاهن رعية سيدة الخلاص للموارنة الأب حنا الخوري، بمسيرة درب الصليب، وجناز السيد المسيح، ورتبة دفن المصلوب، بمشاركة قائد اللواء السابع في الجيش اللبناني العميد الركن طوني فارس، وقائد وحدة الدعم في اللواء العميد علي السيد قاسم، وحشد من المؤمنين، وشبيبة الطلائع، وفرسان العذراء. وأقيمت مسيرة درب الصليب، والتطواف بنعش السيد المسيح، حول الكنيسة لدواعٍ أمنية، بخلاف السنوات السابقة كما كان سائداً، في زياحات درب الصليب في الأحياء والشوارع الداخلية لبلدة جديدة مرجعيون. 
وأحيا المشاركون مراحل آلام السيد المسيح، مجسدين مراحل درب الصليب الأربع عشرة، ومستذكرين آلام الفادي على درب الجلجلة، وموته على الصليب، على وقع  الترانيم الدينية وتراتيل الجمعة العظيمة، ورفع الصلوت والبخور في هذه المناسبة العظيمة، وذلك سط تدابيرللجيش والقوى الأمنية. 
بعدها ادخل المصلوب الى الكنيسة على وقع الترانيم وقرع الأجراس ونثر الزهور، وألقى الأب حنا الخوري عظةً، إختصرت معاناة الجنوبيين، وقال فيها: "اليوم نصلي من أجل جنوبنا الجريح، ولبنان الحبيب، ليحل فيه سلام المسيح مع فجر القيامة المجيدة".
بعد إحياء الرتبة، حُمل نعش السيد المسيح على الأكف على باب الكنيسة، ليتبارك منه المصلون لدى خروجهم من الكنيسة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan