الاسمر: للمبادرة فورا لانتخاب رئيس وسلوم: لاتخاذ خطوات جريئة تتمثل بالاضراب العام والشامل لكل القطاعات
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Feb 20 23|15:46PM :نشر بتاريخ
اجتمع شركاء الانتاج (أصحاب عمل وعمال ومهن حرة) والقطاعات الحيوية والتربوية، بدعوة من الإتحاد العمالي العام، ل"اطلاق النفير العام تحت شعار: "أنقذوا الوطن"، عبر انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك في مقر الإتحاد - كورنيش النهر
بداية، كانت كلمة لرئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر الذي دعا النواب الى "المبادرة فورا لانتخاب رئيس للجمهورية"، مشددا على "أن حقنا الشرعي، من حق الشعب اللبناني، ان يكون لدينا سلطة تنفيذية، تبدأ برئيس الجمهورية مع مجلس وزراء يعيد انتظام المؤسسات وتجديد السلطة".
وقال:"ان واقع الانتخاب يأتي من تفاهم سياسي في الحد الادنى، يمهد لبداية وضع المعالجات الاقتصادية والصحية والتربوية والاجتماعية والبيئية".
بدوره، رأى نقيب الصيادلة جو سلوم انه على "الجميع اتخاذ خطوات جريئة تتمثل بالاضراب العام والشامل لكل القطاعات حتى انتخاب رئيس الجمهوررية وتشكيل حكومة انقاذ وطني".
والقى رئيس رابطة التعليم الاساسي حسين جواد كلمة باسم روابط التعليم الرسمي ( ثانوي، مهني ، أساسي ) وقال:
"إننا في قطاع التعليم الرسمي ما دون الجامعي وبصفتنا النقابية التي تمثل روابط التعليم الرسمي (ثانوي ، مهني وأساسي ) أطلقنا جرس الإنذار قبل شهرين وتحديدا قبل عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة وتوجهنا إلى الحكومة ووزارة التربية بالقول " لم نعد نستطيع الاستمرار في هذا الوضع ولن نستطيع إكمال العام الدراسي ما لم تسارعوا إلى إعطاء الأساتذة والمعلمين حوافز تشجيعية أو بدل إنتاجية تساهم في رفع قيمة رواتبهم"، ونبهنا أنه لن تكون العودة سهلة بعد انقضاء العطلة ، فلم نجد أذانا صاغية ولا من يكترث ، وضربوا تحذيرنا بعرض الحائط ، فلجأنا إلى إعلان الإضراب الأسبوعي المستمر منذ ما يقارب أربعين يوما حتى اليوم ... لذلك نعلن من هنا أنه إذا لم تتم المعالجة السريعة وقد ضاق الوقت فإن هذا الأمر سيهدد العام الدراسي والامتحانات الرسمية ولتتحمل كافة القوى السياسية والحكومة مسؤولية ضياع مستقبل الطلاب.
واضاف: إننا في روابط التعليم الرسمي منذ أعلنا الإضراب كانت تحركاتنا شبه يومية وهي ستستمر في الاعتصامات التي شملت المناطق اللبنانية كافة من طرابلس إلى النبطية وبعلبك والهرمل وراشيا وزحلة وصيدا ، وستشمل مناطق أخرى خلال الأسبوع الحالي.كما نفذنا أيضا الاعتصامات الحاشدة أمام وزارة التربية والسراي الحكومي حيث ناشدنا ما تبقى من الحكومة بأن تنصف الأساتذة والمعلمين على مختلف مسمياتهم ، وبعد جهد كبير ومخاض عسير اجتمعت الحكومة بعنوان تربوي بالظاهر وصفقات في النتائج ، حتى صح القول عن اجتماع الحكومة بما خص الشأن التربوي " تمخض الجبل فولد فأرا ". أقروا بدل النقل الممسوخ الذي تآكلت قيمته بسبب ارتفاع أسعار البنزين قبل أن يصدر في الجريدة الرسمية ، وكان مطلبنا ببدل نقل مرتبط بقيمة ليترات محدودة من البنزين، وأقروا سلفة قد لا تأتي لإعطاء بدل إنتاجية عوضا عن تثبيت قيمة الرواتب على سعر صيرفة مخصص للرواتب، هذه الرواتب التي فقدت نصف قيمتها منذ أصبحت الموازنة سارية المفعول وحتى اليوم ( يعني خلال 3 أشهر)".
وتابع جواد :"سوف يقولون لا يوجد أموال ، كنا سنصدق !!! ولكن أيتها الحكومة من أين أتيتم بملايين الدولارات للكهرباء وللمطامر وغيرها من صفقاتكم المشبوهة ؟ أم أنه عندما يتعلق الموضوع بالأساتذة والمعلمين تقطعون يدكم وتشحذون عليها؟
أصبحنا نعتقد جازمين أن السياسة المتبعة تجاه الواقع التربوي والأداء الذي يتم التعامل معنا في التعليم الرسمي هي سياسة مشبوهة تهدف إلى إنهاء القطاع العام على وجه العموم والقطاع التربوي الرسمي على وجه الخصوص ، وأخشى ما أخشاه أن المسؤولين ينفذون سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بترشيق وترشيد القطاع العام باعتبار أن ذلك وصفة إصلاحية علاجية للواقع الاقتصادي المرير ، فضيقوا الخناق على الأساتذة حتى هاجروا ، وحاصروا التعليم حتى أصبحت مقومات المدرسة الرسمية معدومة لا تقوى على تأمين مستلزمات الكلفة التشغيلية .
وقال: نعم أيها السادة ... إن مراجعة بسيطة لأحوال بعض الدول المتعثرة كما حال بلدنا اليوم تبين أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ما دخلا دولة إلا وافتقرت ، وما وصفوا لها وصفة علاج للوضع الإقتصادي إلا وأماتوا شعبها قهرا وذلا. ولذلك نرى أن حصار التربية والتعليم الرسمي ووضع الشروط على المساعدات للتربية لدعم الأساتذة والمعلمين إنما هو من أجل أن يدخل إلى نفوسنا اليأس والملل فنكفر برسالتنا ونهجر مدارسنا كما فعل زملاؤنا الآخرون . وهذا لن يحصل لأننا نؤمن بأن لبنان سيبقى وطننا وستزول الأزمة ولو بعد حين ، إذا حسنت نيات المسؤولين".
وأضاف :"واقعنا هو واقع الشعب اللبناني بأسره ، هذا الشعب الذي يئن تحت وطأة الغلاء وانعدام القدرة الشرائية في ظل تفلت الأسعار وجنون ارتفاع الدولار، والأخطر من ذلك عدم القدرة على الاستشفاء بعد أن تخلت الدولة عن دورها في الرعاية الاجتماعية وأفقرت تعاونية موظفي الدولة حتى باتت غير قادرة على مواكبة ودفع الكلفة الحقيقية للاستشفاء، وبات المواطن يخشى من دخول المستشفيات لأنه سيبيع ما تبقى عنده من مقتنيات أو سيرهن منزله".
لذلك نطالب من هذا المؤتمر كافة القوى السياسية والكتل النيابية والمسؤولين الترفع عن الكيدية واعتماد الحوار أسلوبا للتفاهم في ما بينها ، والعمل فورا من دون إبطاء على إعادة تشكيل المؤسسات الدستورية من خلال انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة تشكيل حكومة مهمتها الأولى معالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاستشفائية والتربوية.
سارعوا إن كنتم تريدون وطنا، وإن كنتم تريدون لهذا الوطن أن يتعافى. ونقول للجميع: نداؤنا الأخير إحذروا الانفجار الإجتماعي، فإنه آت من شعب أصبح بأكثريته الساحقة تحت خط الفقر".
من جهته، تحدث حسن وهبي عن رابطة العاملين في القطاع العام مؤكدا "استمرار اضراب موظفي القطاع العام"، مشددا على "ان زيادة الرواتب بالليرة اللبنانية مهما بلغت لن تحل المشكلة، ويجب ان تكون مرتبطة بمؤشر ثابت".
ورأى "ان الكلام لم يعد يعطي اي نتيجة"، داعيا الى تحركات تصعيدية".
واشار وهبي الى ان ما "تقدمه الحكومة للعاملين في القطاع العام، يكاد لا يؤمن تكلفة النقل والانتقال الى العمل". لافتا الى "رفض الموظفين تحويل صفتهم التوظيفية من موظف الى مياوم عبر الانتاجية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا