خليل: مقبلون على المعركة الانتخابية بكل مسؤولية ولا تأجيل أو تأخير

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Feb 14 26|15:44PM :نشر بتاريخ

أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل أن "الانتخابات النيابية، ليست تفصيلاً صغيراً في حياتنا العامة، بل هي المفصل الأساس في رسم سياسة البلد في المرحلة المقبلة وتحديد الوجهة الذي يدار على أساسها البلد خلال المرحلة المقبلة، والأخ الرئيس عبّر عن هذا الأمر بكلام واضح وممارسة واضحة نحن مع اجراء الانتخابات في مواعيدها، وتشويش عقول الناس والتصوير أننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد أصبح أمراً خارج النقاش على الأقل بالنسبة لنا، نحن مقبلون على المعركة الانتخابية بكل مسؤولية في الأوقات التي حددتها وزارة  الداخلية مع إجرائها ومع الانخراط الجدي لكل التحضيرات لها، لا تأجيل، لا تأخير تحت أي عنوان،  لأن في هذا الأمر رسالة سيئة إلى كل العالم بأننا غير قادرين على تحقيق هذا الاستحقاق الدستوري".

وقال خليل خلال احياء حركة "أمل" وجمعية "كشافة الرسالة الإسلامية" وآل عكوش وأهالي بلدة الخرايب، ذكرى مرور أسبوع على وفاة المسؤول التنظيمي لشعبة الخرايب القائد جهاد محمد عكوش، باحتفال تأبيني حاشد أُقيم في النادي الحسيني للبلدة: "من يريد الاحتكام الى الناس، إلى خيارات الناس، فليتوجه إلى صناديق الاقتراع، بكل مسؤولية وبكل وضوح فلنتنافس على أساس الخطاب السياسي بعيداً عن تحريك العصبيات واستحضار الانقسام أو عناوين الانقسام أن كانت طائفية أو مناطقية أو حزبية، الاختلاف أمر مشروع وربما مطلوب أكثر من أي وقت مضى لكن المطلوب أيضاً تنظيم هذا الاختلاف في إطار الممارسة الديموقراطية الصافية البعيدة عن كل أشكال التوتر التي تؤدي إلى انقسامات عمودية في العلاقات بين مكونات الوطن الواحد".

وأكد أن "المعركة بالنسبة إلينا ليست معركة أشخاص ولا سباقاً على المقاعد، هي معرفة الخيار السياسي الذي نحمله والذي أي نعم من هو والذي يدافع وعمل والذي ندافع عنه والذي نرى أنه الخيار الأسلم لمستقبل لبنان الذي نريده على شاكلة ما رسمه لنا إمامنا القائد الوطن النهائي لجميع أبنائه حقوقهم وواجباتهم متساوية بين الجميع لهم ما لهم وعليهم ما عليهم يؤمنون بالشراكة الحقيقية التي تجعل كل فرد من أفراد هذا الوطن معنياً بأزمات أخيه الآخر في هذا الوطن ومشكلاته وتحدياته، خيارنا في هذه المعركة الدفاع عن الدولة القوية عن خيار الشراكة الوطنية، التي تمنع الانقسام. سنخوض هذه المعركة بوعي وبوحدة موقف مع إخواننا في حزب الله مع كل حلفائنا نترفع عن كل الصغائر لنقدم الأنموذج الراقي في كيفية ممارسة العمل السياسي، نحن في الوقت نفسه لن نتردد أبداً في مواجهة أي مشروع يستهدف وجودنا، موقعنا الوطني وحضورنا الشعبي، من يراهن على تعب الناس لكي يصنع انقلابا سياسيا هو واهم".

أضاف: "ان التغيير الحقيقي يبدأ من رؤية واضحة، ونحن على ثقة بأن الناس يعرفون تماماً وواضح أمامهم من كان على الدوام يحمل الهم وهم القضية ومسؤولية الوطن ومسؤولية الدفاع عن الناس ولا يرفع الشعارات الموسمية في المحطات الانتخابية أو غيرها، شعبنا واع، قيادتنا تعرف جيداً من وقف معها ومن كان شريكاً في المسؤولية ومن يختبئ في لحظات الصعوبة تحت عناوين لغة التحريض".

وأشار الى "أننا نرى كل يوم عدونا الإسرائيلي يمعن في عدوانه وفي ممارسته لعمليات القتل المفتوح والاغتيال المتعمد من دون اي رادع متجاوزا كل الاتفاقات والقرارات الدولية والالتزامات التي رعتها دول وجهات دولية، العدو يحاول كل يوم كسر إرادة الحياة فينا وكسر الثقة بهذا الوطن ومستقبله ويحاول ضرب ذاك الإيمان العميق بكل التاريخ النضالي والجهادي الذي حملنا فيه هم الدفاع عن الوطن وعن سيادته وعن حريته وعن استقلاله الحقيقي".

ولفت خليل الى أننا "نريد اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نستعيد ذاكرتنا الناصعة بياضاً لمقاومة هذا العدو رافضين أي منطق لمحاكمة الذين عملوا من أجل الدفاع عن إنسان هذا الوطن وعن كرامته ونتطلع بصدق إلى الدولة التي من المفترض أن تكون الدولة القوية والقادرة والعادلة، الدولة التي تستطيع أن تحمي سيادتها وأن تحمي أبناءها وأن تسخر كل قواها من أجل ردع العدوان ومن أجل وقف حمام الدم المفتوح من قبل هذا العدو على إمتداد مساحة الجغرافيا اللبنانية".

ورأى أن "علينا أن لا نقع أبداً في فخ الابتزاز الخارجي، وعلى دولتنا أيضا أن لا تقع في هذا الفخ، وأن لا تدار سياستها بالضغوط الخارجية التي تحاول أن تبدل الحقائق والوقائع وأن تصور الناس وجمهور هذا البلد وتصور الجنوبيين وكل أبناء لبنان بأنهم هم السبب أو المبرر لقيام إسرائيل بعدوانها المفتوح هذا، نعم نحن نتطلع إلى الدولة القوية والقادرة، الدولة التي تحمي الناس، تحميهم في حياتهم، في طموحاتهم، في آمالهم وفي كل ما يصنع مستقبلهم الأفضل".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan