مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 29 اغسطس 2025

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 30 25|00:46AM :نشر بتاريخ

 مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن" 

لا تزال أصداء زيارة الوفد الأميركي لبيروت تتردد. 

وبخيبة علق رئيس مجلس النواب نبيه بري مجددا على ما حمله الموفد الأميركي توم براك الذي عاد خالي الوفاض من اسرائيل معتبرا أن الضامن الأميركي أحال اتفاق وقف النار مع إسرائيل “أسوأ” من اتفاق 17 أيار 1983 كما لو أن الاتفاق قد نسف برمته ولا ضمانات يقدمها الأميركيون في هذا الصدد.

وفي معرض حديث براك عن تجريد لبنان لحزب الله من سلاحه قبل انسحاب اسرائيل رد الرئيس بري عليه بحزم: هذا ألعن لا تتوقع أن أمشي في عرض كهذا ولا أن أوافق على نقل المشكلة من إسرائيل إلى الداخل. 

الرئيس بري الذي قال يوما إنه مع الجيش ظالما أم مظلوما حذر اليوم من محاولة إلقاء كرة النار على الجيش اللبناني من خلال تكليفه بتنفيذ خطة حصر السلاح في يد الدولة وقال إنه لن يسمح بمس الجيش أو التحريض عليه أو حتى رمي وردة عليه جازما أن القرار سياسي ومكانه مجلس الوزراء. 

والجيش شيع اليوم شهيديه اللذين ارتقيا بفعل انفجار قنبلة إسرائيلية وفيما اعترف جيش العدو بجريمته حاول تغطيتها بمبررات وافلام محروقة. 

في غزة بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي عملياته التمهيدية للسيطرة على مدينة غزة بعيد إعلانه المدينة "منطقة قتال خطرة".

تزامن ذلك مع دعوة وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش إلى قطع المياه والكهرباء والطعام عن القطاع فمن لا يموت بالرصاص سيموت جوعا بحسب توصيفه. 

وبعد جولات من المفاوضات والمباحثات حول برنامج ايران النووي فعلت دول الترويكا آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران بزعم عدم احترام التزاماتها. 

قرار رد عليه البرلمان الايراني بدرسه الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ووقف جميع المحادثات مع الولايات المتحدة والدول الاوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

وعلى هذا الخط  اعتبرت وزارة الخارجية الروسية ان قرارالترويكا لا يستند الى اي اساس قانوني ودعت الى ضرورة استعادة الحوار البناء بين الأطراف لتجنب حدوث أزمة جديدة. 

=======

* مقدمة الـ "أم تي في" 

أقر مجلس الامن التمديد لليونيفيل، فعاد الاهتمام الى المربع الاول: حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. 

رئيس الحكومة نواف سلام أكد في حديث الى "الفايننشال تايمز" ان حكومته تزرع بذور دولة قوية، وانها ماضية في خطتها الطموحة لنزع السلاح. كلام سلام الواضح والصريح له ترجمته اليومية على الصعيد الفلسطيني. 

فاليوم تسلم الجيش السلاح الثقيل من مخيمات برج البراجنة وشاتيلا ومار الياس، وبذلك تكون حركة فتح قد سلمت، في مدة اسبوع، السلاح الثقيل في ست مخيمات فلسطينية. لكن الوضع بالنسبة الى سلاح حزب الله مختلف تماما. 

فالامور تبدو معقدة، وقد وصل الامر بحزب الله وادواته الاعلامية الى بث اخبار مفادها ان قائد الجيش العماد رودولف هيكل ابلغ من يهمه الامر بأنه يفضل الاستقالة من قيادة المؤسسة العسكرية،  اذا كان هناك من يريد ان تسفك دماء لبنانيين على يد الجيش. 

وقد تبين سريعا ان ما تبثه قوى الممانعة من اخبار  مجرد اشاعات مفبركة لا اكثر ولا قال. فقيادة الجيش اصدرت بيانا اعلنت فيه انها تنفذ مهماتها وفق قرار السلطة السياسية والتزاما بأداء الواجب مهما بلغت الصعوبات. كذلك اكد قائد الجيش، في اجتماع استثنائي عقده في اليرزة وضم اركان القيادة وقادة الوحدات والافواج وعددا من كبار الضباط ، انه مقبل على مرحلة دقيقة وان قواته ستقوم بالخطوات اللازمة لنجاح مهمته. 

اذا، الحملة على الجيش وما يمثله بدأت حتى قبل ان تقدم المؤسسة العسكرية خطتها لحصر السلاح. انها معركة استباقية يقودها الحزب، بما تبقى له من ادوات،  كي يمنع القوى العسكرية والامنية الشرعية من بسط سلطتها في كل لبنان، وكي يبعد عن نفسه الكأس المرة: اي تسليم سلاحه. وعليه، فان ما سيحصل الاسبوع المقبل مفصلي. ففيه استحقاقان كبيران: اقرار خطة السلاح وجلسة مجلس الوزراء. 

لكن قبل تفصيل كل هذه المواضيع نتوقف عند جريمة مروعة هزت ليل الدامور. اذ ان  ثلاثين رصاصة حولت المدينة الى مسرح دموي: خليل بو مراد يقتل، والقاتل يبرر فعلته.

=======

* مقدمة "المنار" 

بفعل المسيرات الصهيونية المخترقة للسيادة اللبنانية، والمسيرين اميركيا المخترقين لمراكز القرار داخليا، ينزف الوطن دما وسيادة وهيبة واستقرارا.

ولم تستقر التضحيات اليوم فقط على شهيد بفعل عدوان صهيوني على صير الغربية، وتخبط سياسي على ابواب جلسة حكومية عند مفترق مصيري، بل اصيب الوطن من قضائه العسكري الذي اطلق سراح عميل صهيوني مكتمل التهمة واضح الخطورة متشعب الاذية. والاخطر ان الدولة التي تريد احتكار السيادة والقرار كما تقول تفرط بكل شيء حتى بكل اشكال الثقة مع ابنائها.

فان كانت الدولة عاجزة عن رد العدوانية الصهيونية والضغوط الاميركية والاملاءات الخارجية، ولا تريد التسلح بورقة المقاومة وغير قادرة على تسليح جيشها لحماية اهلها، فلماذا لا تتسلح بقوانينها لحماية امنها؟ فتطلق سراح العميل محيي الدين حسنة الذي حكم بخمس عشرة سنة لتمكينه العدو الصهيوني من خرق اتصالاتنا وتقديم خدمات عالية له، بعدما اكتفى قاضي التمييز العسكري منير سليمان بمدة توقيفه التي لم تتم السنتين ليخلي سبيله؟ هل هذا هو السبيل لحماية الوطن وامنه ودماء ابنائه؟ ام هذا هو السبيل لبناء هيبة حكم وحكومة امام الداخل والخارج؟

هو خروج عن كل معقول، وايغال بدم اللبنانيين واوجاعهم واستخفاف بعظيم تضحياتهم، فهل يستحق الاميركي والاسرائيلي التضحية بكل مرتكزات الوطن وسيادته امام املاءاتهم؟

فالاميركيون الذين خيبوا كل الآمال وعادوا بما هو اصعب من اتفاق 17 ايار – يتعاطون مع لبنان وكأنه خاسر في الحرب ويريدون تدفيعه كل الاثمان – كما قال الرئيس نبيه بري ، فنحن نعم دفعنا الثمن، لكن بعد الآن لن ندفع أي ثمن – حسب تعبيره ، وعلى الجميع ان يحسبوا جيدا ويعتبروا قبل إلقاء كرة النار على الجيش اللبناني.

جيش شيع اليوم شهيدين ارتقيا بفعل عدوان صهيوني في الناقورة بالامس، واجتمع قائده مع كبار اركان القيادة اليوم لمتابعة آخر التطورات في ظل المرحلة الاستثنائية الحالية وسط انتهاكات العدو الإسرائيلي واعتداءاته، مؤكدا ان الجيش مقبل على مرحلة دقيقة يتولى فيها مهمات حساسة، وسيقوم بالخطوات اللازمة لانجاحها، آخذا في الاعتبار الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.

=======

* مقدمة الـ "أو تي في" 

بعد اربعة عقود واكثر على اتفاق 17 ايار 1983 وانتفاضة 6 شباط 1984، مجددا: نبيه بري ووليد جنبلاط.

الاول، الذي يتربع على عرش الرئاسة الثانية منذ ثلاثة عقود، الى جانب بقائه على رأس حركة أمل، يعلن ان الضامن الأميركي أحال اتفاق وقف النار مع إسرائيل الموقع في 27 تشرين الثاني الفائت أسوأ من 17 أيار، ويقول: يا محلى 17 أيار. يريدون التعامل معنا كأننا خاسرون. نعم دفعنا الثمن. والآن لا أحد يريد الحوار.

اما الثاني، الذي اضحى رئيسا سابقا للحزب التقدمي الاشتراكي الذي اعلن قبل مدة تسليم ما استحوذ عليه من سلاح في المرحلة الاخيرة، فرأى أن ما يطرح على لبنان إملاء إسرائيلي يهدف إلى فرض الاستسلام، مشددا على أن الحل يكمن في الحوار لإقناع حزب الله، وليس بالمواجهة العسكرية. فمقاتلو الحزب جزء من النسيج اللبناني، والتركيز على سلاحه من دون مراعاة الحساسيات السياسية للطائفة الشيعية لن ينجح.

في الموازاة، وفي اليوم الخامس قبل جلسة الثاني من ايلول، قائد الجيش العماد رودولف هيكل يعقد في اليرزة اجتماعا استثنائيا، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، وعدد من الضباط، ويتناول فيه آخر التطورات التي يمر بها لبنان والجيش في ظل المرحلة الاستثنائية الحالية. 

وفي خلال الاجتماع، يؤكد هيكل أن الجيش مقبل على مرحلة دقيقة يتولى فيها مهمات حساسة، وأنه سيقوم بالخطوات اللازمة لنجاح مهمته آخذا في الاعتبار الحفاظ على السلم ا?هلي وا?ستقرار الداخلي.

أما المبعوث الاميركي توم براك، فيكتفي بالاشارة الى ان الوقت يداهم الجميع.
فهل يلقى التوجه الاميركي- الاسرائيلي عام 2025 مصير 17 ايار 1983؟ ام تنجح الدولة العالمية العظمى والكيان الاقليمي الاقوى عسكريا في فرض شروطهما هذه المرة؟ وفي حال العكس، من سينتفض ضد من؟ ومن سيحل محل النظام السوري الذي كان الداعم الاول لانتفاضة بري-جنبلاط عام 1984؟

وفي كل الاحوال، ماذا عن مصير لبنان الارض والشعب والدولة؟

الاكيد الوحيد اننا نعيش اياما مصيرية بكل ما في الكلمة من معنى.
والاكثر من اكيد، أن في مواجهتها، تشدد واضح من طرف، وخفة سياسية ما بعدها خفة من اطراف اخرى، عنوانها التحريض والتصنيف بالعداوة من هنا والعمالة من هناك، فيما المطلوب موقف وطني جامع مسؤول يخرج بحل لبناني، يكرس حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية المسؤولة وحدها عن الدفاع عن لبنان، في مقابل استرجاع السيادة الوطنية كاملة على الارض وفي البحر والجو.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام